وقال المتحدث باسم شرطة الاحتلال الاسرائيلي ميكي روزفلد: هذه الحادثة هي الاولى منذ 7 سنوات، وبالعادة عندما يدخل الناس (المستوطنون) الى نابلس يتم التنسيق مع السلطة والجيش الاسرائيلي.
لكن السلطة رفضت تحميلها المسؤولية عن الحادث، معتبرة ان المستوطنين المتسللين الى مناطق السلطة هم من يتحملون المسؤولية.
وقال المتحدث باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية عدنان الضميري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ما حدث قضية نقوم بالتحقيق فيها بكل الاتجاهات، واذا ما كان الجندي الذي اطلق النار باتجاه المستوطنين المتسللين اتبع قواعد الاشتباك ابتداء بالتحذير وثم التدرج في استخدام القوة ام لا.
وافاد مراسلنا ان الشواهد تدل على ان المستوطنين الذي اقتحموا نابلس ارادوا اثبات السيطرة الاسرائيلية على ارجاء الضفة الغربية بما فيها التجمعات الفلسطينية الكبرى، لكن الرياح جرت بما لا يشتهي السفن.
وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني خليل شاهين: ما حدث ما كان يمكن ان يجري بالطريقة التي شهدناها لولا ان الجيش الاسرائيلي يسمح للمستوطنين بان ينفلتوا في هجمات واقتحامات ومداهمات لاية منطقة فلسطينية.
ومما يلفت الانتباه هو هذا الحجم من الاهتمام بمقتل اسرائيلي محتل تسلل تحت جنح الظلام في مكان ليس له وفتح ابواب التحقيق والمساءلة حول هذه القضية، لكن المئات من الفلسطينيين يسحقون في بيوتهم في الاعتداءات الاسرائيلية اليومية على الضفة او القطاع دون ان يبدي احد اهتماما بذلك.
MKH-25-01:56