وافاد موقع شبكة التوافق الاخبارية اليوم الاثنين ان إنعام العصفور مسؤولة العلاقات العامة لحملة بلدي قالت في تصريح للموقع "إنهنّ تمكنّ من دخول المركز ولم تكن هناك أي ممانعة من تواجدهنّ داخله لأن هذا حق من حقوقهن وغير مخالف للقانون، وأن من حق المرأة أن تنتخب وأن تكون مرشحة".
وأشارت إلى أن "المسؤولين في المركز حاوروهن بحوار هادئ ولكنهم اعتذروا عن إعطائهن بطاقة ناخب بحجة أن النظام لا يسمح أبداً بمشاركة المرأة خلال الدورة الحالية" , مؤكدة أنهنّ عازمات على تكرار المحاولة في عددٍ من المراكز الانتخابية في المنطقة الشرقية.
وأضافت، بأن خطوتهنّ تهدف للتأكيد على وجود نساء يطمحن للمشاركة الكاملة في الانتخابات البلدية ، وتفعيل دورهنّ كشريكات في الوطن وشريكات في البناء".
وفي الوقت الذي اكدت سيدتان في الخبر أمس حصولهما على "بطاقة ناخب" وتسجيل بياناتهما في إحدى الدوائر الانتخابية وقيد اسميهما في كشوف الناخبين , أكدت مصادر لـ" شبكة التوافق الإخبارية " أن الخبر صحيح ولكن المسؤول عن المركز قال انه نظرا " لصغر سنهما وللتخلص من إلحاحهما أعطيناهما بطاقتان ولم يتم تسجيلهما".
من جهة أخرى، حضرت مجموعة من السيدات في كل من الرياض والمدينة المنورة وجدة أمام مراكز الاقتراع للمطالبة بحقهن في الترشيح، وتجاهلن استبعاد اللجنة العامة للانتخابات لهنّ , معبرات عن خيبة أملهن من عدم تمكينهن من تعبئة الاستمارات والتسجيل كناخبات.
وشددت النساء على أهمية دور المرأة وإشراكها في الشأن العام وقدرتها على لعب دور فاعل ومهم في المشاركة الشعبية في صناعة القرار عبر المجالس البلدية ومن خلال الاهتمام بتنمية وتطوير مدينتها.