واصيب فلسطيني بالرصاص والعشرات بالاختناق، بينما اغلق المستوطنون الطريق المؤدية من مدينة نابلس الى رام الله واغلقوا حاجز حوارة.
وقام المستوطنون بتحطيم سيارات المارة ونوافذ البيوت القريبة من الشارع الرئيسي وذلك بحماية قوات من جيش الاحتلال، مما أدى الى خروج المواطنين بسياراتهم من المنطقة خوفا من تحطيمها الكامل.
وتأتي هذه الأحداث بعد أن فتح شرطي فلسطيني النار على مجموعة من المستوطنين المتطرفين دخلوا نابلس، ما أدى الى مقتل أحدهم وجرح أربعة آخرين.
وقال شاهد عيان: "ان الطريق البديل الان بين نابلس ورام الله هي طريق عورتا الالتفافي، ويجب الحذر عليه لان المستوطنين يتواجدون ايضا بالقرب من مستوطنة ايتمار القريبة من بلدة عورتا".
وكان المستوطنون دخلوا مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية دون تنسيق معها ضمن مجموعة تضم خمسة عشر مستوطنا في خطوة استفزازية، وحاولوا دخول قبر سيدنا "يوسف" عنوة، واكد مسؤولون فلسطينيون أن الحادث وقع بعد أن رصدت قوة أمنية تحركات مشبوهة.