وافادت صحيفة "الشرق الاوسط" اليوم الاحد ان المبلغ المطلوب يتراوح ما بين 1.2 - 1.4 مليار شيقل (450 - 500 مليون دولار)، يدعي جيش الاحتلال أنه يحتاجه لشراء كمامات وغيرها من الأجهزة وبناء استحكامات دفاعية في المجمعات الاستيطانية والمستوطنات، على ان يخصص المبلغ لميزانية السنة الجارية 2011، وبشكل ملح.
وحسب صحيفة «معاريف»، فإن «الجيش الإسرائيلي قلق جدا من النقص الكبير في أجهزة الوقاية من الأسلحة الكيماوية».
وتقتبس الصحيفة أقوال الجنرال يائير جولان، القائد السابق لقوات الدفاع في جيش الاحتلال الاسرائيلي، التي كشف فيها أن أجهزة الوقاية القائمة حاليا في الكيان الإسرائيلي تكفي لحماية 60% فقط من المستوطنين الإسرائيليين. وعندما يجري الحديث عن الأطفال تهبط هذه النسبة إلى 43%. ، ما يعني أن 40% من المستوطنين الإسرائيليين و57% من الأطفال معدومو الوقاية حاليا.
وقال ما يسمى ب"وزير الجبهة الداخلية"، متان فلنائي، إن الحكومتين، الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو، والسابقة بقيادة إيهود أولمرت، اتخذتا كل ما يلزم من قرارات سياسية لتوفير هذه الحماية ولم يبق سوى قرار من وزارة المالية لتمويل التكاليف. وهذه عقبة يجب تخطيها.
وعندما سئل فلنائي عن مدى الخطورة في تعرض كيان الاحتلال لهجمات كيماوية، اعترف بأنه لا يوجد خطر داهم على الأبواب كما يبدو من حملة الجيش الدعائية، وقال: «نحن لا نتحدث عن خطر فوري. فالخطر محدود. ولكن علينا أن نكون مستعدين لمواجهته في أسرع وقت، بغض النظر عن سرعة المواجهة».
وقال: «تأخير وزارة المالية في إقرار هذه الميزانية بمثابة ضربة للجهود الدفاعية التي يبذلها الجيش الإسرائيلي».