وقال جبران عريجي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم السبت: "ان سوريا هي هدف دائم للاستهداف الاميركي والاسرائيلي في المنطقة، ومنذ عام 2005 كان هناك قرار اميركي واضح لاسقاط النظام في سوريا".
واشار عريجي الى ان بعض القوى اللبنانية مرورا بقوى عربية وسعودية بشكل خاص تتحالف مع اميركا لاخراج سوريا من المعادلة في المنطقة لانها تمثل عقبة بوجه المصالح الاميركية والاسرائيلية، ولان ليس لها علاقات مع الكيان الاسرائيلي.
واضاف: "ان اميركا اعتبرت ان هذه اللحظة المناسبة للاستفادة واستغلال القلق الشعبي وتوظيفه في سوريا باتجاه اخراجها من المعادلة"، مشيرا الى ان اميركا تحاول اطلاق صراع مذهبي في المنطقة بهدف تعزيز الاستقرار الاميركي الاسرائيلي فيها.
ولفت عريجي الى ان سوريا تواجه مشروعين مشروع اصلاحي طبيعي تجاوب معه الرئيس الاسد بشكل موضوعي وحقيقي، والمشروع الثاني والاخطر هو المشروع الخارجي، واعرب عن خوفه على سوريا من هذا المشروع الخارجي الذي عنوانه "اسرائيل واميركا".
واعتبر المزاعم بان اميركا مهتمه بكرامة المواطن السوري والعربي كلاما واهيا وليس له اساس لان حلفاء اميركا الاساسيين في العالم العربي ليس لديهم مجالس نواب او مجالس بلدية ولا تنتخب النساء عندهم ولا يسمح فيها للنساء بسياقة السيارات.
واوضح: "ان حرية الاوطان مسلوبة بحكم الدعم الاميركي لـ "اسرائيل" والهيمنة الاميركية الاسرائيلية على المنطقة ولا توجد حرية للمواطن بمعزل عن حرية الوطن".
ودعا عريجي المعارضة الشريفة في سوريا التي لا تعمل وفق اجندات خارجية ان تساهم في فتح حوار حقيقي في سوريا حول مسألة الاصلاحات، مؤكدا ان الفريق الاكبر في سوريا ملتف حول الرئيس الاسد لان دليه ثقة بان لديه كافة شروط توفير نقلة نوعية للبلاد.
Gh 23- 22:07