وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان هذه الاتهامات تطلقها بعض الجهات لتحقيق اغراض سياسية ، مشددا على ان سياسة الجمهورية الاسلامية قائمة على اساس احترام سيادة الدول الاخرى وعدم التدخل في شؤونها ، وتدعو في الوقت ذاته الى احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها ، وضرورة الاستجابة لمطالبها المشروعة .
واضاف مهمان برست: ان الادارة الاميركية وحلفاءها الغربيين المدافعين عن الكيان الاسرائيلي يسعون لخلط الاوراق وقلب الحقائق من خلال الادعاء بان ما يحصل في بعض الدول مثل سوريا من مطالبات سياسية يمثل اكثرية الشعب في وقت يعلم الجميع ان هذه المطالبات لا تمثل الا الاقلية.
واعرب عن الامل في ان تتمكن الشعوب من تحقيق مطالبها في جميع الدول من خلال الحوار والاطر القانونية بعيدا عن التدخلات الاجنبية حتى وان كانت هذه المطالب تمثل الاقلية.
واشار مهمان برست الى المطالب الشعبية في سوريا ، مؤكدا قدرة القيادة السورية على تلبية هذه المطالب بالحوار والتوافق لتفويت الفرصة على المتصيدين بالماء العكر، معربا في الوقت نفسه عن اعتقاده بان ما يحصل في هذا البلد شأن داخلي ولا يحق لاميركا او غيرها من الدول التدخل بهذا الشان.
وفي جانب آخر من حديثه فند المتحدث باسم الخارجية الايرانية مزاعم بعض دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي حول ما تسميه تدخل ايران في شؤونها الداخلية ، داعيا هذه الدول الى حل ازماتها الداخلية بالحوار مع شعوبها والاستماع لاصواتها المطالبة بالاصلاح السياسي بدلا من اللجوء الى القوة والاستعانة بالقوى الاجنبية لخنق هذه الاصوات .
وحذر مهمان برست من ان استمرار حكومات بعض دول المنطقة في قمع الاحتجاجات الشعبية لن يؤدي الا الى تفاقم الازمات في هذه الدول وتعميق الفجوة بين هذه الحكومات وبين شعوبها .
ودعا المتحدث الدول المضطربة في المنطقة الى تسوية ازماتها الداخلية وحفظ استقلالها ووحدة اراضيها وتوجيه طاقاتها لمواجهة العدو الاسرائيلي وحماته الغربيين ونصرة القضايا المصيرية للامة لا سيما القضية الفلسطينية.
AR-23-18.00