وقال حاشد في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان السعودية الان تضغط بشكل كبير على اللقاء المشترك وعلى من كانوا عناصرها في السابق في اليمن وتمارس ضغوطا شديدة عليهم للتاثير على ما يجري في اليمن لكن شباب الثورة يعون ما يجري وهم ضد هذا الدور السعودي.
وأشار الى ان مبادرة مجلس التعاون والتراجع الذي حصل فيها والدور السعودي في هذه المبادرة أكد لشباب الثورة ان السعودية دائمة التدخل في الشؤون اليمنية بشكل سلبي وهي الان تدعم النظام بهد المبادرة وتحاول ان تعيد له الروح بعد ان اوشك على الانهيار والموت.
وقال حاشد: ان الاستمرار في هذه الثورة على هذا النحو القائم لايجدي لان هناك محاولة للالتفاف على هذه الثورة، مضيفا انه يجب ان يكون هناك تصعيد حقيقي باتجاه شل الحركة في المؤسسات المهمة والحيوية لاجبار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على التنحي السريع عن السلطة.
وأكد على ضرورة دخول مرحلة الحسم لهذه الثورة التي هي في شهرها الثالث وخصوصا في ظل مراوغة الرئيس اليمني والتاخير السعودي ومبادرات دول الخليج الفارسي التي هي من صنع سعودي يمني لمحاولة كسب الوقت .
وأضاف انه من الضروري جد الاتجاه نحو الحسم وعدم المراوحة في نفس المكان ومن خلال تسمية المتظاهرين يوم الجمعة بـ"الفرصة الاخيرة" يتضح ان هناك توجها كبيرا للحسم وان الشباب في الميدان لا يريدون اعطاء الرئيس صالح الوقت والفرصة لانه هو المستفيد الوحيد من الوقت وخاصة في ظل التدخل السعودي في القرار اليمني والشان اليمني عموما.
وأوضح حاشد ان سحب زمام المبادرة وسحب زمام الفعل من يد النظام هو ما يفعله الشباب في ميدان التغيير، مشيرا الى انه رغم كل المبادرات السياسية التي تحاول الالتفاف على الثورة واحتواءها واخراجها من مضامينها وتحاول ايضا اجهاض هذه الثورة فالشباب يعون ما يجري وهناك توجه بالفعل لاسقاط هذا النظام.
واعتبر النائب ورئيس التحالف المدني للثورة الشبابية في اليمن ان النظام السعودي نظام عائلي متخلف والسعودية ليس لديها اي دستور وتريد ان يبقى الحال في اليمن على ما هو عليه وتريد ان يدخل في دوامة من الصراعات وتفضل جميع الخيارات على خيار انتصار الثورة لان انتصار الثورة في اليمن يعني ان هناك ثورة قادمة في السعودية ستطيح بعرش ال سعود.
SM-23-14:34