وبدلا من الصلاة داخل مسجد ، اقيمت الصلاة في مكان لوقوف السيارات امام مكتب محافظ صلالة حيث احتشد نحو ثلاثة الاف مصل وساروا في الشوارع بعد خطبة الجمعة.
وقال امام الجمعة عامر حرجان للمصلين ان العمانيين لا يخافون من الاحتجاج باي شكل من اجل الاصلاح يجب اولا وقبل كل شيء ان يشمل محاكمة مسؤولي الحكومة الذين ينهبون الاموال منذ سنوات.
ويوم الاحد وعد السلطان قابوس بن سعيد بحزمة انفاق بقيمة 2.6 مليار دولار بعد تظاهرات استمرت قرابة شهرين استلهمت احتجاجات شعبية خرجت في انحاء اخرى من العالم العربي.
وركز المتظاهرون العمانيون مطالبهم على رفع الاجور وتوفير وظائف والقضاء على الفساد.
وغضب كثيرون من عدم رغبة الدولة على ما يبدو في محاكمة وزراء اقيلوا لاتهامهم بالفساد استجابة لمظاهرات في فبراير/شباط.
ويتعجل المتظاهرون ايضا رؤية فرص العمل التي وعد بها السلطان قابوس الشهر الماضي عندما تعهد بتوفير 50 الف فرصة عمل.
وقمعت السلطات اعتصاما استمر لاسابيع في مدينة صحار الصناعية وهي مركز حركة الاحتجاج في عمان عندما انتشرت قوات الامن وازالت حواجز طرق واعتقلت المئات لاتهامهم بالتخريب.
واعلنت عمان في وقت سابق هذا الاسبوع العفو عن 234 شخصا اعتقلوا اثناء الاحتجاجات لكنها لم تحدد موعدا للافراج عنهم.
وعرض السلطان قابوس سلسلة اصلاحات للوظائف بينها منحة شهرية للعاطلين وزيادة رواتب الموظفين الحكوميين.
لكن متظاهرين في صلالة قالوا ان زيادة الاجر الى 200 ريال (519.5 دولار) شهريا من 140 ريالا غير كافية.
ووعد السلطان قابوس في مارس/ اذار بنقل بعض السلطات التشريعية الى مجلس عمان -وهو مجلس استشاري ينتخب بعض اعضائه.
ويحق للسلطان ومجلس وزرائه فقط تشريع القوانين. ولم يعلن الى الان عن نقل سلطات تشريعية.