وقال مهمانبرست ردا على مزاعم البيان المشترك للاتحاد الاوروبي ودول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، انه كان حريا بالدول التي تدخلت في قمع الشعب البحريني ان تظهر قدراتها في مواجهة اعتداءات الكيان الاسرائيلي.
واضاف: "المتوقع من الدول الإسلامية أن تستخدم قدراتها في مواجهة اعتداءات وتهديدات الكيان الاسرائيلي وأعداء الإسلام، الواقع هو أن هذه الدول ومن اجل دفع التهمة عن نفسها تتهم الآخرين الذين لم يتدخلوا في الاحداث مطلقا بل يدعمون معنويا مطالب الشعب المشروعة والسلمية".
واعتبر المتحدث صمت الدول الاوروبية عن جرائم الكيان الاسرائيلي ازدواجية في التعامل مع قضايا حقوق الانسان.
واشار الى ان التدخل العسكري والدخول في ليبيا بدلا من وقف الاشتباكات ووضع حد لقتل أبناء الشعب الأبرياء الذين لحقت بهم أضرار جسيمة, يعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية لليبيا.
من جهة اخرى، اكد مهمانبرست أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق مشروع للشعب الايراني، مشيرا الى انه من حق جميع الدول الأعضاء بالوكالة الدولية للطاقة الذرية والملتزمين بمعاهدة حظر الإنتشار النووي (ان بي تي) أن يكون لها برنامجا نوويا لأغراض سلمية.
واعتبر ان الهدف من تكرار طرح قضية البرنامج النووي السلمي الايراني هو حرف أذهان الراي العام عن المجازر الإنسانية التي ترتكب حاليا في المنطقة.