وعزا اليامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة اسباب عدم قبول النظام الحاكم بمطاليب المحتجين بالرغم من انها محدودة في هذه المرحلة الى الارباك والخوف المسيطر على النظام وعدم اداركه أو بالاحرى عدم قدرته على استيعاب المتغيرات على الساحتين الاقليمية والداخلية.
واشار الى ان عدم قبول النظام بهذه المطاليب التي ترمي الى الاصلاح سيرفع من سقفها في القريب العاجل ومن الواضح في هذه الحالة سيكون الاحتقان الامني اشد من الآن.
وقال اليامي: ان اكتفاء النظام السعودي بطرح الحلول الاقتصادية لمشاكل البلاد لن يحل المشكلة لان مطاليب المحتجين طابعها سياسي ويتعلق باستعادة الكرامة والحرية المسلوبة من المواطن بحجة عدم احتياجه لهكذا امور في ظل حالة اقتصادية مريحة.
وندد هذا الناشط السعودي بتصرفات وتدخلات السعودية في الدول العربية وخاصة في البحرين، مشيرا الى ان النظام السعودي ينفذ رغبات غربية في هذا المجال ولا يمتلك العقلية السياسية ولا الخطط ولا الاستراتجيات الصحيحية لهكذا تدخلات.
SAM