كما أشارت الوكالة الى أن المئات تظاهروا في كل من دوما وحرستا في ريف دمشق، ومدينة بانياس الساحلية، ودرعا جنوبي البلاد.
وتظاهر العشرات ايضا في كل من مدينة الجديدة غربي العاصمة، والرقة شمالي البلاد، والحسكة شمال شرقي سوريا.
وأفادت الوكالة بأن مدينة القامشلي شمال شرقي البلاد شهدت ايضا تظاهرة.
وأعلنت رويترز أن مدينة حمص تشهد انتشارا امنيا مكثفا عقب مقتل عنصرين من الجيش احدهما ضابط برتبة عقيد برصاص مجموعات مسلحة.
من جهتها أعلنت القناة الاخبارية السورية أن مئات الاشخاص تظاهروا في محافظة حماه.
وأضافت القناة أن المتظاهرين اكتفوا بترديد النشيد الوطني السوري، مشيرة الى أن اهالي الصومعة تصدوا لمجموعات مسلحة تحاول الاعتداء على السكان.
وأفادت الاخبارية بوقوع اصابات عديدة في المعضمية جراء اطلاق مسلحين النار باتجاه الاهالي والقوى الامنية، مضيفة أن الاوضاع هادئة في الحسكة والقامشلي وراس العين وعامودا والدرباسية بعد تظاهرات لم يجر فيها احتكاك.
كما أشارت الاخبارية الى أن تظاهرة حمص انتهت بشكل سلمي خلافا لما نقلته بعض الوكالات.
هذا وكان الرئيس السوري بشار الاسد قد أصدر مرسومين يقضيان بإلغاء حالة الطوارئ وحل محکمة امن الدولة العليا بعدما أقرتهما الحکومة الجديدة هذا الاسبوع.
وأعلنت وكالة الانباء السورية سانا أن الرئيس الاسد أصدر ايضا مرسوما تشريعيا ينص على تنظيم حق التظاهر السلمي بوصفه حقا من حقوق الانسان الاساسية التي كفلها الدستور السوري.
كما اصدر الاسد مرسوما بتعيين غسان مصطفى عبد العال محافظا جديدا لمدينة حمص خلفا للمحافظ اياد غزال.
هذا واكد المفتي العام لسوريا احمد بدر الدين حسون ثقته بوعي الشعب السوري وايمانه بان المؤامرة التي تستهدف امنه واستقراره سوف تسقط امام وحدة وتماسك هذا الشعب وايمانه بوطنه.
واعرب حسون في حديث للفضائية السورية الخميس عن استنكاره لحملة الافتراء والكذب والتحريض التي تستهدف سورية والتي تخالف الشرائع السماوية والاعراف والتقاليد الاجتماعية.
وطالب حسون السوريين بالانتقال من مظاهرات تطالب الى مسيرات تبني وخاصة في ضوء مسيرة الاصلاح فهناك اعلام جديد وكذلك سيكون صوت كل واحد منا مسموعا ببناء الوطن وكذلك هناك قانون للاحزاب وتم الغاء قانون الطوارئ وبالتالي فكل ما يريده الشعب السوري قادم.
وتشهد سوريا موجة من الاحتجاجات للمطالبة بالاصلاحات منذ منتصف اذار/مارس.
ويرى المطالبون بهذه الاصلاحات ان اصدار هذه المراسيم اجراءات "غير كافية" ولا تلبي الا جزءا يسيرا من مطالب الشارع السوري الذي "لن يقف عند هذا الحد".