وافاد موقع "شبكة راصد" الاخبارية يوم الخميس، ان رئيس مركز آفاق للدراسات والبحوث محمد المحفوظ، اوضح ان مصلحة دول الخليج الفارسي تقتضي الإسراع في إخماد نار الفتنة والتحريض الطائفي، وعدم السماح لهذه الخطابات من الاستمرار في خلق الفتنة بين المجتمعات.
واشار الى أن نار الطائفية حينما تشتعل فإنها لن تحرق فقط الخصم المذهبي وإنما ستحرق أيضا مشعلها، وشدد على ان التوترات الطائفية بين الشيعة والسنة في كل البلدان هي ليست بفعل الخلافات العقدية أو الفقهية أو التاريخية، وإنما بفعل عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية.
واوضح المحفوظ ان المسألة الطائفية في منطقة الخليج الفارسي لا تعالج بالانكفاء والعزلة وبخلق الخطابات التحريضية، مشددا على ضرورة معالجتها بالوعي والحكمة والإرادة السياسية العامة التي تفكك المشكلة.
وقال: "ان صمتنا تجاه عمليات التحريض والتوتير الطائفي أو مشاركتنا فيها، هو جزء من الخطايا التي نرتكبها بحق أنفسنا وبحق المجتمعات التي نعيش فيها".
ودعا المحفوظ الدعاة والعلماء والخطباء والمثقفين والأدباء إلى أن يكونوا جزءا من الحل، وليس جزءا من المشكلة، مطالبا أن تكون رؤيتنا إلى الدين الإسلامي بوصفه طاقة توحيدية، استيعابية للجميع.
وطالب بالإسراع في سن قوانين تجرم أية ممارسة تمييزية بين المواطنين على أسس مذهبية، وتحث من موقع القانون والإجراءات الدستورية والإدارية على الدمج بين المواطنين.