الجزائر تستضيف اجتماعا لوزراء خارجية دول الصحراء بشأن التصدي للقاعدة
الأحد ١٤ مارس ٢٠١٠
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
قال مسؤولون إن الجزائر ستستضيف اجتماعا لوزراء خارجية دول الصحراء هذا الأسبوع لمحاولة وضع خطة عمل مشترکة للتصدي لخطر القاعدة المتزايد.
وخطف مسلحون بعض الغربيين ونفذوا تفجيرات مستغلين المساحات الواسعة الخالية في الصحراء والحدود غير المحکمة وضعف التنسيق بين حکومات المنطقة.
ويشير قرار الجزائر استضافة الاجتماع فيما يبدو إلى استعدادها للقيام بدور اکبر في محاربة القاعدة في الصحراء وهو ما تحثها عليه معظم الحکومات الغربية منذ سنوات.
وسيشارك وزراء خارجية الجزائر وبورکينا فاسو وتشاد وليبيا ومالي والنيجر وموريتانيا في الاجتماع الذي يعقد يوم الثلاثاء على مشارف العاصمة الجزائرية ويستمر يوما واحدا.
وقال عبد القادر مساهل الوزير الجزائري المنتدب المکلف بالشؤون المغاربية والإفريقية للإذاعة الجزائرية السبت إنه لا يمکن تحقيق أي تنمية في منطقة الساحل دون إحلال السلام والأمن.
وما زالت أنشطة المسلحين في الصحراء محدودة النطاق حتى الآن لکن دبلوماسيين غربيين يقولون إنهم قد يحولون المنطقة الى ملاذ آمن على غرار الصومال او اليمن واستغلالها في الإعداد لهجمات کبيرة في مناطق خارجها.
ويعتقد أن تنظيم ما يسمى القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي يحتجز اثنين من موظفي الإغاثة الاسبان خطفا في موريتانيا في نوفمبر تشرين الثاني وزوجين ايطاليين خطفا في موريتانيا بعد ذلک بشهر.
والجزائر اکبر قوة اقتصادية وعسکرية في المنطقة ولها خبرة سنوات في مکافحة المسلحين في أراضيها. لکنها أحجمت عن المشارکة في التصدي للقاعدة خارج حدودها.
وقال دبلوماسي في المنطقة نريد أن تضطلع الجزائر بالدور القيادي في تنسيق تصدي المنطقة لمشکلة القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، لا يمکن حل هذه المشکلة بشکل مجزأ والا فسينتقل التهديد الى مکان آخر بالمنطقة فحسب.
وستکون المحادثات في العاصمة الجزائرية أول اجتماع رفيع المستوى لدول الصحراء مخصص لمکافحة المسلحين منذ سنوات.
ووصلت العلاقات بين حکومات المنطقة الى أدنى مستوياتها الشهر الماضي بعد أن أفرجت مالي عن أربعة مسلحين استجابة لمطلب للقاعدة بعد أن هدد التنظيم بقتل الرهينة الفرنسي بيير کامات.
وسحبت الجزائر وموريتانيا سفيريهما من مالي احتجاجا وقالت الحکومة الجزائرية إن تصرفات مالي غير صحيحة.