واضاف ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاربعاء: ان الرئيس بشار الاسد رفض ان يقر قانونا لمكافحة الارهاب لكي يكون بديلا عن قانون حالة الطوارئ كذلك وستتم الدعوة الى مؤتمر حوار وطني شامل، وسيكون هناك عفو عن كافة المحكومين السياسيين إضافة الى قانون الاحزاب.
وتابع: هناك رزم اصلاحية تجري وان الرئيس بشار الاسد قال عن الذين سقطوا في درعا انهم شهداء واكد ذلك في مرسوم واعطاهم حقوقهم كشهداء وان عجلة التحقيق تدور في كافة الاخطاء التي وقعت كذلك وسيتم اطلاق سراح كافة معتقلي الرأي وسيتم تبييض السجون وان هناك مشروع قانون للنظر في حقوق الانسان والرئيس بشار الاسد كلف لجانا لاجراء تحقيقات جدية وفعلية حول كافة الضحايا الذين سقطوا في كل مكان وحتى حول الصور التي ظهرت في الفضائيات.
واشار ابراهيم الى اياد خارجية تسعى للتدخل في شؤون سوريا مؤكدا ان ما جرى في حمص خلال الايام الاخيرة كان قتلا طائفيا وعلى الهوية مؤكدا ان هناك من يريد ان يختطف هذه الثورة المطلبية من عملاء الموساد والجماعات السلفية المتشددة خاصة وان هناك اموالا دفعت من اطراف محددة في السعودية من اجل زعزعة الوضع في سوريا، مضيفا ان الضباط الذين استشهدوا في حمص هم ضباط من الجيش وليسوا من الامن السوري.
وتابع: ان هذه المؤامرات تدعو الى القتل الطائفي والدعوة الى القيام بهجمات ضد الجيش السوري مع وجود مخططات لتقسيم سوريا.
واعتبر هذا الكاتب والمحلل السياسي ان الاحداث في سوريا تحولت من قضايا مطلبية ومن مطالب شعبية الى عنف طائفي وقتل على الهوية متسائلا كيف يخدم القتل على الهوية القضية المطلبية؟.
واتهم ابراهيم اميركا والكيان الصهيوني الى السعي لتفتيت سوريا مؤكدا على ان مستقبل شكل النظام السياسي في سوريا سيحدد شكل الصراع العربي الاسرئيلي.
واشار ابراهيم الى اطراف داخل المعارضة السورية مدعومة من اميركا والصهاينة لا تريد قيام اصلاحات في سوريا مع الاحتفاظ بالخط العام للبلاد في مقاومة المشروع الاميركي الصهيوني بالمنطقة وفي دعم المقاومة.
FF-21-10:30