وقال المتابع للشأن الاسرائيلي ميخائيل عوض في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الاسرائيليين يدركون انهم كيان عدواني ارتكب الكثير من الجرائم وان المقاومة قوة صلبة وستفي بوعودها بالثأر لقائدها عماد مغنية حال ما تكون الظروف مواتية والهدف على حجم يستجيب للحد الادنى المطلوب، مشيرا الى ان السيد حسن نصرالله اكد في غير مناسبة ان هناك الكثير من الاهدف لكنها متواضعة وجدد بان المقاومة سترد الصاع صاعين وستثأر.
واضاف عوض ان اسرائيل تدرك بان المتغيرات الجارية في البيئة العربية ليست في صالحها وتحاول استنفار بنيتها وامنها كي تكون حصينة الى اقصى الدرجات، لذلك فانها تلوذ بين الفينة والاخرى الى فبركات وتقارير اعلامية لتبرر لنفسها رفع جاهزيتها الامنية.
وكان التلفزيون الاسيرائيلي قد بث تقريرا حول تحضير المقاومة في لبنان وبالتعاون مع الحرس الثوري الايراني لعمليات وصفها بالتخريبية ضد الكيان الغاصب.
وحول الاحداث في سوريا وما كشف مؤخرا عن دعم الولايات المتحدة للمعارضة السورية حذر عوض من ان هناك مؤامرة وافخاخا اميركية اسرائيلية وعربية تنصب اليوم لسوريا لتأهيلها لتحرك غربي باتجاه تدخل سافر وفرض مناطق حظر طيران خدمة لاسرائيل، داعيا الشعب السوري الى ادراك حطورة ما يجري ويبيت لسوريا ومستقبلها.
وشدد على ان اميركا واسرائيل خائفتان اليوم من ان استكمال العملية الثورية في المنطقة العربية اذا ما رست على اهداف وطنية وقومية واجتماعية فهي حكما ستأتي بمصر والثقل العربي الى الخيار المقاوم الذي اعتمدته سوريا وايران والمقاومة ، معتبرا انهم يركزون الان لقطع هذا المسار من خلال اخذ سوريا الى الفتنة والفوضى والسعي للتدخل الخارجي فيها على الطريقة العراقية والافغانية او الليبية.
واعتبرهذا الخبير في الشأن الاسرائيلي ان كيان الاحتلال لو ادرك وتيقن في اي لحظة دون مبرر وذريعة انه قادر على شن حرب لبدأها دون النظر الى افتعال ذريعة هنا او هناك، مؤكدا ان اسرائيل مرتبكة ومرتهبة وخائفة وتدرك ان زمام المبادرة ليس بيدها، لذلك فانها معنية بخلق مناخ دائم للبقاء على جاهزية واستنفار عال جدا.
وحول منظومة القبة الحديدية للدفاع الصاروخي التي تستخدمها دويلة الاحتلال لحماية نفسها من صوارخ المقاومة قال عوض ان حديث كيان الاحتلال عن الترويج بانه سيطور منظومات اكثر دقة يأتي لطمئنة المستوطنين والمدن التني تطالها صواريخ المقاومة والاظهار للمقاومة بان صواريخهم لم تعد مجدية بالاضافة الى محاولة بيع هذه المنظومات لتغطية تكاليفها التي تكلف الموازنة الاسرائيلية مبالغ خارجة عن طاقتها.
واعتبر المتابع للشأن الاسرائيلي ميخائيل عوض ان القبة الحديدية فاشلة في المواجهة الحقيقية مع المقاومة رغم انها سجلت نجاحا على جهاز الحاسوب، معتبرا ان الدعاية التي تسوق لها لاغراض تجارية واعلامية.
وحول محاولة الاحتلال تخفيف التصعيد مع قطاع غزة قال عوض ان ذلك يأتي بعد فشل الاختبارات للقبة الحديدية، حيث ثبت لاسرائيل ان لغزة جاهزية عالية لخوض حرب ستكون نتائجها افضل من الحرب الماضية لصالح الفلسطينيين، بالاضافة الى المتغيرات التي تحصل في البيئة العربية والاسلامية، وخوف الاسرائيليين من اي حرب على اي من الجبهات يمكن ان تغير مسرح احداث المنطقة واحداثيات الثورات العربية وتحويلها الى شعارات وطنية وقومية ومعادية لكيان الاحتلال بصورة واضحة وعلنية، مشيرا الى التحذيرات المصرية الخيرة لكيان الاحتلال من مغبة العدوان على غزة.
MKH-21-02:23