ونددت المنظمة في بيان لها بالصمت الاميركي والاوروبي ازاء انتهاكات الرياض لحقوق الانسان، حيث تضمن نقدا ضمنيا لمسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ومستشار الامن القومي الاميركي توم دونيلون ووزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الذين احجموا عن الادلاء باي تعليق على انتهاكات حقوق الانسان في المملكة ابان زياراتهم مؤخرا لهذا البلد.
وقالت ان صمت الاتحاد الاوروبي ازاء اعتقال الكاتب الماجد في اليوم الاول لزيارة مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد للمملكة وكانه تشجيع وتهنئة للمملكة لانها دولة تسلطية.
واشارت المنظمة الى ان غالبية الاعتقالات طالت مواطنين سعوديين حاولوا التظاهر في المنطقة الشرقية خلال الاسابيع الاخيرة للمطالبة بالاصلاح السياسي.
وقال كريستوف ويلكي، باحث اول في قسم الشرق الاوسط في المنظمة: مع زيادة عدد السجناء السياسيين في السعودية يصبح صمت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي صاخبا وعاليا يصم الاذان.
وطالب البيان الصادر عن المنظمة وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز بالافراج عن المعارضين السلميين ومنهم الكاتب والمعلم نذير الماجد الذي تم توقيفه الاحد الماضي.
وكانت عناصر في جهاز المباحث العامة اعتقلت الماجد من مدرسته في مدينة الخبر وفتشت منزله بحضور زوجته واطفاله وصادروا بعض متعلقاته الشخصية.
وكتب الماجد مقالا مطلع الشهر الجاري بعنوان "انا احتج اذن انا آدمي"، قال فيه ان دعوة الحكومة السعودية "الى وقف التظاهرات ونحن نرى التاريخ يتجاوزنا تفصح عن عماء مستحكم في الرؤية والتحليل والوعي السياسي".
ولاتزال السلطات السعودية تحتجز منذ اكثر من شهر اكثر من 160 متظاهرا جلهم من محافظة القطيف بينهم 15 قاصرا بتهمة المشاركة في تظاهرات احتجاجية تطالب بحقوق سياسية واطلاق السجناء.