وتركز النقاش على المرحلة المقبلة في حال فشل التوجه الى الامم المتحدة لاستصدار قرار دولي حول حدود الدولة الفلسطينية.
ودعا المشاركون في المؤتمر الذي حمل اسم المتضامن الايطالي الذي قتل في غزة على ايدي جماعات سلفية الى توسيع دائرة المقاومة الشعبية لتشمل جميع الاراضي الفلسطينية، والا تقتصر على مناطق التماس.
وشارك في المؤتمر المئات من الفلسطينيين وعدد من الشخصيات الرسمية ومتضامنين اجانب.
ورفع المشاركون صور للشهداء الذين سقطوا اثناء مقاومة الجدار وصور لمتضامنين اجانب فارقوا الحياة برصاص اسرائيلي او تحت جنازير جرافة اسرائيلية جاءت لسلب الارض الفلسطينية .
ودار الحديث بين السياسيين في المؤتمر الدولي للمقاومة عن المرحلة المقبله فالبعض راى بان الذهاب الى الامم المتحده لاستصدار قرار دولي هو الاجدى والاخر قلل من الخطوة في ظل الهيمنة الاميركية على المنظمة الدولية واعلان ادارة اوباما رفضها لدولة فلسطينية من جانب واحد.
وفي هذا السياق قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن على هامش المؤتمر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الذهاب الى الامم المتحده خطوة على الطريق لاعتراف العالم بدولة فلسطين واعتبار اسرائيل كقوة احتلت ارض عضو في الامم المتحدة .
وراى الكثير ممن شاركو في المؤتمر المقاومة الشعبية او غير الشعبية السبيل الامثل لانهاء الاحتلال في ظل الفشل المعلن لعملية التسوية، معتبرين ان نطاق المقاومة الشعبية من المفترض ان يتسع ليشمل حتى المدن الرئيسه وان لا يظل مقتصرا على مناطق التماس.
وقال الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي في تصريح لقناة العالم: ان المقاومة هي البديل الحقيقي للمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي تعمد كيان الاحتلال ان يقتلها ويحولها الى وسيلة وغطاء لتغطية اجراءاتها الاستيطانية والتهويدية.
من جانبه، اكد منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار جمال جمعه في حديث للعالم على عبثية المفاوضات من اللحظة الاولى التي بدا الاحتلال بتكريس مستوطناته على الارض.
MKA 00:17/21