واكد جليلي اليوم الاربعاء لدى استقباله المفكر التونسي حسين التريكي، على ضرورة استمرار ثورتي الشعب التونسي والمصري حتى تحقيق الاهداف الاسلامية.
واشار الى ان حركات شعوب المنطقة قد بعثت الحياة في جسد الامة الاسلامية، مؤكدا ان نهضة الشعوب هي ضد الاستبداد والاستكبار والكيان الصهيوني .
واكد ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلى للامن القومي ان قوة المجتمعات الاسلامية ليست في امتلاك السلاح بل في الفكر الاسلامي وفي هذا المجال فان الدول الغربية والكيان الصهيوني يسعيان الى حرف هذه الثورات الشعبية عن مسارها من خلال دس المؤامرات.
وصرح امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ، ان الدول الغربية تسعى حاليا الى احتكار الفكر وانموذج الحكومة فضلا عن الاحتكار في استخدام حق النقض (الفيتو) والاسلحة النووية، اما الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن خلال تقديم انموذج جديد للديمقراطية الدينية، اظهرت ان الفكر الاسلامي قادر على التفوق في مجال تحقيق التقدم والازدهار فضلا عن المقاومة.
وصرح جليلي بالقول: ان الحكومات الاستكبارية، بدأت بشن هجوم عسكري في مكان ما بذريعة الدفاع عن الشعب الليبي وفي مكان اخر وبالتزامن مع ذلك سمحت بالهجوم العسكري ضد الشعب البحريني.
من جانبه اشار المفكر التونسي حسين التريكي الى نبذة تاريخية عن تشكيل الكيان الصهيوني وقتل الشعب الفلسطيني، واعتبر ان هذا الكيان هو العدو الاول للاسلام وان الثورة الاسلامية الايرانية هي اساس الحركات الشعبية الجارية حاليا في المنطقة.