انتخابات اقليمية في فرنسا وسط توقعات بخسارة حزب ساركوزي
الأحد ١٤ مارس ٢٠١٠
٠٩:٥٥ بتوقيت غرينتش
بدأ الناخبون الأحد، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات إقليمية بفرنسا فيما تشير استطلاعات للرأي الى أن حزب "الاتحاد من أجل الحرکة الشعبية" الذي يتزعمه الرئيس نيکولا سارکوزي سيمنى بخسارة ثقيلة في آخر اختبار انتخابي قبل ان يخوض معرکة اعادة انتخابه في 2012.
وأفادت وزارة الداخلية ان الساعات الأربع الأولى من التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات شهدت اقبالا ضعيفا من الناخبين.
وبحلول بعد ظهر الاحد کانت نسبة الاقبال على التصويت تزيد قليلا على 16% من اجمالي 44 مليون ناخب مسجل في فرنسا .
وتعقب انتخابات اليوم جولة ثانية في 21 مارس/آذار حين يواجه الحزبان اللذان يحصلان على اکبر عدد من الأصوات في کل من المناطق البالغ عددها 26 منطقة بعضهما بعضا في جولة إعادة حاسمة.
وفي عام 2005 بلغت نسبة الاقبال على التصويت في هذه الانتخابات 60% من اجمالي الناخبين المسجلين، أما في عام 1998 فکانت نسبة الاقبال 58% .
ويخوض الانتخابات أکثر من 20500 مرشحا مسجلين في 254 قائمة، في منافسة على 1880 مقعدا في المجالس الاقليمية.
وفي هذه الانتخابات، اذا لم تحصل أي قائمة من المرشحين على نسبة تزيد على 50% من الأصوات - فان أعلى قائمتين في نسبة الأصوات وأي قائمة تحصل على نسبة تزيد على 10 % من الأصوات ستخوض الجولة الثانية والمقررة في 21 آذار/مارس الجاري.
وتتجاوز نسبة البطالة في فرنسا عشرة في المئة کما تخضع الأموال العامة لضغط متزايد کما قوض الجدل بشأن عدد من القضايا منها الإسراف في رواتب المسؤولين التنفيذيين الى الأمن والهجرة شعبية سارکوزي.
وقالت صحيفة "ليبراسيون" اليسارية اليومية في مقال افتتاحي امس السبت "نادرا ما تصبح انتخابات اقليمية عامة على هذا النحو. اخر انتخابات قبل انتخابات الرئاسة في 2012. يمکن ان تغير الصورة السياسية".
وکان سارکوزي قال إن الانتخابات ستدور حول القضايا المحلية، واستبعد اي تغيير کبير في تشکيلة حکومته اذا کانت النتائج بالسوء المتوقع لکنه قال الأسبوع الماضي إنه "سينتبه" لما يقوله الناخبون وإن من المحتمل إجراء بعض التغييرات بالحکومة.
وأشار استطلاع للرأي نشره يوم الجمعة معهد (تيه ان اس سوفر) لاستطلاعات الرأي الى حصول الحزب الاشتراکي المعارض على 31.5 في المئة مقابل 29 في المئة لحزب الاتحاد من اجل الحرکة الشعبية.