واضاف جسار في تصريح لقناة العالم الاربعاء انه لا يرى وجودا لاي حل سياسي في الافق وان على الرئيس وبطانته الرحيل.
واشار جسار الى ان السبب الرئيس لتمسك أو قبول صالح بمبادرة دول مجلس التعاون يندرج في مساعيه الحثيثة للخروج من السلطة بشكل امن هو واركان نظامه، كما يعمل لاستغلال هذه المبادرة اعلاميا باظهار نفسه على انه يريد اخراج البلاد من أزمتها السياسية لكن المعارضة هي من ترفض قبول الحلول.
واعتبر جسار دعوة مجلس الامن الدولي لاطراف الصراع في اليمن الى ضبط النفس بالتوصية المجحفة لان الدعوة تساوي بين الضحية والجلاد، متسائلا كيف يمكن طلب هكذا امر من المحتجين العزل الذين يتعرضون للقمع والقتل من النظام المدجج بالسلاح.
وحذر جسار من محاولات النظام اليمني لاستدراج المحتجين والمعارضين الى حمل السلاح والدخول في مواجهات مسلحة مع قوى الامن وذلك من اجل تبرير استخدامه للعنف المفرط لقمع الاحتجاجات.
واكد جسار ضرورة بقاء الاحتجاجات في اليمن في اطارها السلمي وابتعادها عن العنف، مشيرا الى قرب تحقق الاهداف التي انطلقت من اجلها هذه الاحتجاجات.
SAM