بكين تتهم واشنطن بانتهاك سيادتها وتحملها مسؤولية توتر العلاقات
الأحد ١٤ مارس ٢٠١٠
٠١:٥٨ بتوقيت غرينتش
اتهم رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الولايات المتحدة الاحد بـ "انتهاك سيادة الصين" ببيع اسلحة لتايوان واستقبال الدالاي لاما في البيت الابيض مطلع العام.
وقال وين خلال مؤتمر صحافي اختتم به الدورة السنوية للبرلمان الصيني: ان "العلاقات الصينية الاميركية شهدت انطلاقة جيدة بعد وصول (الرئيس الاميركي باراك اوباما) الى السلطة"، غير ان صفقة بيع الاسلحة الى تايوان في كانون الثاني/يناير ولقاؤه مع الدالاي لاما الزعيم الروحي للبوذيين التيبتيين شكلا "انتهاكا لسيادة الصين".
وحمل رئيس الوزراء الصيني الولايات المتحدة مسؤولية توتر العلاقات بين بکين وواشنطن وطالبها باتخاذ خطوات لاصلاحها، وقال: ان هاتين المسألتين "اثارتا بلبلة كبيرة"، معتبرا ان "المسؤولية لا تقع على عاتق الطرف الصيني بل على عاتق الطرف الاميركي".
وختم وين: "نامل من الولايات المتحدة ان ترد على هذه الاسئلة بصدق وتتخذ مبادرات ملموسة لتحسين العلاقات" الثنائية"، بدون ان يحدد الخطوات التي تتوقعها بكين.
وفي ما يتعلق بتايوان، اعرب وين عن امله بان يزورها في المستقبل بعد التقارب الكبير الذي حصل بين بكين وتايبيه.
وقال: "لا يمكن للخلافات بين الاشقاء ان تحجب علاقات القربى، وانني واثق من ان المشكلات ستحل في نهاية المطاف".
واضاف: "لا زلت احتفظ بالامل بان ازور تايوان يوما"، مشيرا الى انه لا يمكن "للاحداث السياسية" خلال السنوات الستين الاخيرة ان تمحو 5 الاف سنة من الثقافة والتاريخ المشتركين.
وشهدت العلاقات بين الصين وتايوان التي تعتبرها بكين اقليما متمردا من اقاليمها، تحسنا كبيرا منذ وصول ما يينغ جيو الى السلطة في تايوان في ايار/مايو 2008.
وتامل تايوان في ابرام اتفاق تعاون اقتصادي مع بكين تتوقع سلطات الجزيرة المنفصلة عن الصين منذ 1949 ووصول الشيوعيين الى السلطة في بكين، ان يحفز النمو والوظائف.