الرئيس الموريتاني يستبعد الحوار مع المعارضة
السبت ١٣ مارس ٢٠١٠
١١:١١ بتوقيت غرينتش
استبعد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الحوار مع المعارضة بمقتضى اتفاق داکار الذي أنهى الأزمة السياسية التي نجمت عن الانقلاب العسکري الذي وقع في 6 آب/ أغسطس 2008 .
وقال ولد عبد العزيز مساء أمس السبت بنواکشوط أمام أنصاره "اذا کانت المعارضة تعني بالنقاش والحوار ما يسمونه اتفاقية داکار فنحن لا نعمل طبقا لأمور وحيثيات لا تعنينا وما يهمنا هو تحسين ظروف المواطنين بشکل نزيه وشفاف يخدم جميع شرائح الشعب الموريتاني ويضمن التوزيع العادل للثروة الوطنية، هذا ما نحن مستعدون له واذا کان لديهم الرغبة في الحوار من هذا المنطلق فنحن منفتحون لذلك".
وتطالب المعارضة، التي خسرت الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أجريت في تموز/ يوليو الماضي، بالحوار مع السلطة على أساس بنود اتفاق داکار الذي ينص على مواصلة الحوار والتشاور حول القضايا التي تتعلق بالنظام الانتخابي ودور المؤسسة العسکرية.
وقال الرئيس الموريتاني "نحن في الأغلبية حيث رئيس جمهورية منتخب من طرف الشعب الموريتاني بأغلبية الأصوات، وهم في المعارضة يتحدثون دائما عن الحوار، وأوکد هنا أننا مستعدون للحوار على شبکات التلفزيون وفي الشارع وفي أي مکان أرادوه".
ورفض ولد عبد العزيز أي حوار سيفضي الى تقاسم السلطة "لأننا نحکم طبقا لارادة الشعب الموريتاني ولن نتقاسم الحکم او السلطة مع أي کان ولن نتنازل عن شيء منها، لأن المسؤولية تقع على عاتقنا نحن کأغلبية وهناك معارضة اذا کان لم يعد لديها ما تقوله ولا تملك برنامجا ولا رؤية سياسية واضحة فهذه ليست مسؤوليتنا."