ويأتي هذا الاضراب استجابة لدعوة العصيان المدني العام التي وجهتها المعارضة للجماهير بهدف الضغط على الرئيس علي عبد الله صالح ونظامه لترك السلطة.
وانتشرت قوات الامن بشكل واسع في المدينة وكثفت الحواجز والدوريات، فيما قامت بملاحقة المتظاهرين ومنعهم من التجمع.
وكانت عدة مدن يمنية شهدت مسيرات مليونية تطالب برحيل الرئيس علي عبد الله صالح وتنتقد مبادرة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي للخروج من الازمة.
فيما خرج صالح على حشد من انصاره في العاصمة صنعاء ليجدد الدعوة للحوار .
وفي تعز اصيب 14 متظاهرا إثر اعتداء مجموعات مسلحة على متظاهرين مطالبين بإسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح في المدينة.
وأفاد شهود عيان أن جماعة من بلطجية النظام قامت بالاعتداء على متظاهرين كانوا في طريقهم الى ساحة الحرية قادمين من مديرية المعافر وجبل حبشي.
وأضاف الشهود أن الجماعة المسلحة أطلقت النار على المتظاهرين، ما أدى الى اصابة عدد منهم.
وأكدت المسيرات الجماهيرية التي جابت أمس الجمعة شوارع مدن تعز والبيضاء والضالع وذمار وإب رفضها الكامل لمبادرة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي ، مطالبة برحيل فوري وعاجل للنظام وأقاربه ومحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبها بحق المعتصمين السلميين.
وجابت مسيرة جماهيرية حاشدة مدينة قعطبة في محافظة الضالع لمطالبة بتنحي علي صالح وأولاده عن السلطة فورا دون قيد أو شرط .
وقال بيان صادر عن المسيرة إن أبناء قعطبة وهم يشدون على أيدي شباب الثورة الذين سجلوا أروع صور البطولة والفداء ورسموا لليمن أبهى صور المدنية والحضارة، يستنكرون ما يقوم به نظام علي عبد الله صالح وأبنائه وأبناء أخيه وبلاطجتهم من اعتداءات على المتظاهرين السلميين في كل من مدن اليمن شماله وجنوبه وينددون بتلك الجرائم والانتهاكات.
وأكدوا أن تلك الجرائم لن تمر بسلام وأن أبناء قعطبة ومعهم كل أبناء اليمن لن يألوا جهدا في محاسبة مرتكبيها ومن يقف ورائهم كما جاء في ليبيا.
واستغرب أبناء قعطبة تحريف بنود المبادرة الخليجية، مؤكدين رفضهم لأي مبادرة لا تنص على الرحيل الفوري وغير المشروط لعلي صالح وأولاده عن السلطة .
وفي حضرموت عبر شباب التغيير المعتصمين بكورنيش المكلا، عن استنكارهم للأعمال البلطجية التي يرتكبها الحاكم ضد الفعاليات السلمية المطالبة بإسقاط النظام ورحيل صالح في عدن وإب والحديدة وغيرها من المحافظات، مؤكدين رفضهم لأي مبادرة لا تنص على الرحيل الفوري لصالح.