مقديشو تشهد هدوءا نسبيا بعد مواجهات عنيفة دامت ثلاثة ايام
السبت ١٣ مارس ٢٠١٠
١١:٣٧ بتوقيت غرينتش
تشهد العاصمة الصومالية مقاديشو هدوءا نسبيا منذ مساء امس بعد مواجهات عنيفة دامت ثلاثة ايام بين القوات الحكومية ومسلحي حركة الشباب أسفرت عن سقوط ستين قتيلا.
وتوقف القصف المدفعي ونيران الاسلحة الرشاشة في العاصمة، فيما حثت الحكومة السكان على ترك مناطق القتال تمهيدا لهجوم ثان تعتزم شنه على المسلحين.
في هذه الاثناء، ارجئ الى الاثنين توقيع اتفاق تعاون كان متوقعا اليوم بين الحكومة الانتقالية الصومالية وحركة اهل السنة والجماعة الصوفية المسلحة.
واعلن الاتحاد الافريقي الذي يرعى الاتفاق في بيان ان "حفل التوقيع بين الحكومة الانتقالية الصومالية واهل السنة والجماعة ارجئ الى الاثنين 15 اذار/مارس في الساعة 15,00 (12,00 تغ)".
واجرى نائب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية الصومالية شريف حسن الشيخ عدن لمدة اسبوع خلال شباط/فبراير في اديس ابابا محادثات استغرقت اسبوعا مع زعيم حركة اهل السنة والجماعة من اجل تحديد استراتيجية مشتركة لمكافحة مقاتلي حركة الشباب في الصومال.
وينص مشروع الاتفاق على تشكيل لجنة علماء ورجال الدين لتحديد اطار "يحمي ويصون العقيدة الاسلامية الصومالية" كما افادت الدبلوماسية الاثيوبية في شباط/فبراير.
وينشط اهل السنة والجماعة بالخصوص في منطقة جلجدود (وسط) حيث تقاوم الى جانب القوات الحكومية حركة الشباب.
لكن هذا الاتفاق اثار انقسامات جديدة داخل الحركة الصوفية لا سيما ان معارضيه اتهموها بالتواطؤ مع اثيوبيا المجاورة التي قالوا انها تدرب عناصرها وتزودهم بالاسلحة.
واعلن 26 مسؤولا محليا الجمعة في مؤتمر صحافي في عاصمة منطقة جلجدود انهم يرفضون الاتفاق.