بحث الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاثنين مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اهم التطورات الجارية في المنطقة، مؤکدا ضرورة تدخل الامين العام للمنظمة الدولية لتسوية المشاکل وادارة التطورات الجارية لصالح شعوب المنطقة .
وأعرب احمدي نجاد في اتصال هاتفي مع الامين العام للامم المتحدة " بان کي مون " عن اسفه وقلقه الشديد حيال الاوضاع الجارية في بعض دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا، مصرحا : لقد حان الوقت ليتدخل الامين العام للامم المتحدة لأداء دوره التاريخي والمصيري في معالجة هذه القضايا لعدم تكرار مأساة افغانستان والعراق.
وأكد الرئيس الايراني عجز مجلس الامن في تسوية مشاكل المنطقة وادارة التطورات الاقليمية بسبب سوء نوايا اميركا وبعض الدول الاوروبية.
ورأى أن تدخل بعض هذه الدول في شؤون دول المنطقة لن يؤدي سوى الى مزيد من تعقيد الامور وتصعيد الأزمة.
کما شدد احمدي نجاد على ان الدول الغربية لاتفكر سوى بمصالحها، موضحا: ان الازدواجية التي تعتمدها هذه الدول في قضايا البحرين وليبيا وكذلك صمتها المطبق ازاء الجرائم التي يرتكبها الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني، يظهران أداء متناقضا لهذه الدول في العالم.
ودعا الرئيس الايراني الى توفير الظروف المؤاتية لمعالجة هذه المشاكل في اطار أجواء هادئة مبنية على أساس الحوار والتفاهم.
کما اعلن احمدي نجاد استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لأداء دورها البناء في تسوية مشاكل المنطقة .
بدوره أشار الامين العام للامم المتحدة في هذا الاتصال الهاتفي، الى الجهود التي تبذلها المنظمة الدولية لحل المشاكل الموجودة في المنطقة سلميا، مؤكدا اهمية دور ومکانة ايران في المنطقة وكذلك حضورها الناشط في ادارة هذه التطورات .
وأعرب بان كي مون عن قلق المنظمة الدولية ازاء مصرع المدنيين في البحرين واليمن من أجل ارساء الديمقراطية والحرية داعيا حكام الدول التي تشهد التوتر الى التحلي بضبط النفس والاهتمام بمطاليب الشعوب .