الاحتلال يواصل اغلاق الضفة وكلينتون تعتبر توقيت خطط الاستيطان اهانة
السبت ١٣ مارس ٢٠١٠
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
يواصل الاحتلال الاسرائيلي اليوم السبت و"لليوم الثاني على التوالي"، اغلاق الضفة الغربية، تحسبا لرد عنيف على الدفع الجديد الذي اعطته حكومة الاحتلال للاستيطان.
وقرر وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك هذا الاغلاق، بحسب ما ذكر ناطق عسكري، حيث دخلت الاجراءات حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة وتستمر لغاية منتصف ليل السبت الاحد، ويمكن تمديدها.
ونشرت الشرطة في القدس الشرقية تعزيزات ومنعت الرجال دون الخمسين عاما من دخول باحة المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة.
ووقعت اثر ذلك، صدامات متقطعة بعد الصلاة في حيي راس العمود ووادي الجوز العربيين، فيما اوقفت الشرطة ما لا يقل عن اربعة فلسطينيين، كما افاد شهود عيان.
وتشدد قوات الاحتلال اجراءاتها في المدينة تمهيدا لافتتاح اكبر كنيس يهودي قرب المسجد.
وفي قطاع غزة، دعا آلاف الفلسطينيين العرب الى سحب تاييدهم للمفاوضات غير المباشرة مع كيان الاحتلال، مطالبين بتحرك عربي واسلامي سريع للتصدي لتهويد القدس والمقدسات الاسلامية في فلسطين.
واعتبر طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المنتخبة في القطاع ان الاستيطان جريمة حرب يجب الرد عليها بالمقاومة ومقاطعة المفاوضات.
ووصف النونو في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي بالعبثية.
من جهتها، حذرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من ان حكومته تعرض العلاقات مع الولايات المتحدة للخطر بتقاعسها عن اتخاذ خطوات حقيقية تجاه محادثات التسوية بالشرق الاوسط التي جرى الاتفاق على استئنافها.
وفي اتصال هاتفي مع نتنياهو، عبرت كلينتون عن خيبة املها ازاء اعلان الكيان الاسرائيلي خطة بناء مستوطنات جديدة في اجراء سبب حرجا بالغا لجو بايدن نائب الرئيس الاميركي الذي كان يزور اسرائيل.
وقالت كلينتون بان "الاعلان الاسرائيلي اشارة سلبية للغاية بشان نهج اسرائيل تجاه العلاقات الثنائية، وقوض الثقة في عملية السلام".
في هذه الاثناء، دعا حزب جبهة العمل الاسلامي "اكبر الاحزاب الاردنية"، الى الجهاد ضد الحتلال الاسرائيلي خلال اجتماع حاشد في وسط منطقة وادي الاغوار بالقرب من الحدود الاردنية مع الضفة الغربية المحتلة، فيما اعتبر حزب الله مشروع كيان الاحتلال الاسرائيلي القاضي ببناء 50 ألف وحدة سكنية في محيط مدينة القدس المحتلة جزءا من محاولة لتصفية القضية الفلسطينية.
وفي بيان له قال الحزب، ان الخطوة تستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للمدينة.