اسرائيل تكشف عن بناء وحدات سكنية بالقدس والسلطة تطالب بوقفها
الجمعة ١٢ مارس ٢٠١٠
١٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
اكد تقرير لمنظمة اسرائيلية مناهضة للاستيطان امس الخميس ان بلدية القدس تنوي بناء 50 الف مسكن جديد في الاحياء الاستيطانية الواقعة في القطاع الشرقي للمدينة المقدسة.
ووصفت بلدية القدس في بيان ارقام المنظمة غير الحكومية بانها "خاطئة".
ويتزامن نشر التقرير مع اندلاع ازمة دبلوماسية جدية بين الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة بخصوص مشاريع بناء مساكن في القدس الشرقية التي احتلتها الدولة العبرية واعلنت ضمها في حزيران/يونيو 1967.
وتشير هذه الوثيقة الى ان عشرين الف مسكن باتت عملية التراخيص لها في مرحلة متقدمة فيما ال30 الاخرى ما زالت بمثابة مشروع.
واوضحت منظمة اير عميم التي تنشط من اجل "المساواة بين السكان اليهود والعرب في المدينة" ان غالبية مشاريع البناء في القدس الشرقية تقع في الاحياء اليهودية الكبرى القائمة.
وبحسب التقرير فان البلدية قررت بناء ثلاثة الاف مسكن جديد في جيلو و1500 في هار حوما و1500 في بيسغات زئيف و1200 في راموت اضافة الى مئات في احياء يهودية اخرى.
كما تحدثت اير عميم ايضا عن مشروعين لبناء احياء يهودية جديدة احدهما في جنوب المدينة باسم جيفات يئيل ويفترض ان يضم 13 الف مسكن والاخر في شمال المدينة قرب مطار عطروت لبناء 11 الف مسكن.
واصدرت بلدية القدس نفيا في بيان جاء فيه "ان تقرير منظمة اير عميم الذي يتحدث عن مشاريع لبناء 50 الف مسكن جديد في القدس الشرقية, يتضمن الكثير من الاخطاء".
وادعت ان البلدية تعتزم في الواقع بناء 50 الف مسكن لكن في كل المدينة (القطاعين الشرقي والغربي)، ثلثها للسكان العرب وثلثان للسكان اليهود"، مشيرة الى ان مشروعي الاحياء اليهودية الجديدة اللذين اشار اليهما تقرير اير عميم "غير موجودين".
وخلص البيان الى القول "يجدر باير عميم ان تهنئنا للجهود التي نبذلها من اجل السكان العرب الذين قررنا ان نبني لهم اكثر من 9 الاف مسكن قريبا".
ويعتبر الكيان الاسرائيلي القدس عاصمتها "الابدية والموحدة" فيما يريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.
ويعيش نحو 270 الف فلسطيني في القدس الشرقية, فيما يقيم نحو 200 الف اسرائيلي في اثني عشر حيا يهوديا تم بناؤها في القطاع الشرقي للمدينة المقدسة بعد ضم الدولة العبرية له في 1967.
هذا وطالب رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس المبعوث الاميركي لعملية التسوية جورج ميتشل بضمانات اميركية بوقف الاستيطان في القدس المحتلة.
وقال مسؤول فلسطيني ان عباس تلقى اتصالا هاتفيا من ميتشل لبحث الازمة الناجمة عن قرار حكومة الاحتلال توسيع الاستيطان في القدس المحتلة .
واضاف المسؤول ان عباس اوضح لميتشل ان اجراءات حكومة نتانياهو تعرقل الجهود الدولية والعربية لدفع عملية التسوية.