الاتحاد الاوروبي ينشر 130 مراقبا في السودان لمراقبة الانتخابات
الخميس ١١ مارس ٢٠١٠
٠١:٥٨ بتوقيت غرينتش
كشفت بعثة الاتحاد الاوروبى لمراقبة الانتخابات في السودان الخميس انها ستنشر اكثر من 130 مراقبا لتغطية الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في العاشر من الشهر المقبل.
وتضم بعثة الاتحاد الاوروبي 138 مراقبا، وصل 58 منهم الى السودان فيما يصل 80 اخرون قبل الانتخابات التي تجري من 11 الى 13 نيسان/ابريل لمواكبة العملية الانتخابية في كل انحاء السودان، الذي تبلغ مساحته 2,5 مليون متر مكعب ومؤلف من 25 ولاية ويضم 26 الفا و500 قلم اقتراع.
واعربت رئيسة البعثة فيرونيك دوكسير خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم عن ثقتها في قدرة المراقبين الاوروبيين على كشف اي تجاوزات قد تشهدها الانتخابات المرتقبة.
وقالت رئيسة مراقبي الاتحاد الاوروبي فيرونيك دو كسير "من الواضح اننا لا نستطيع تفقد كل مركز اقتراع على حدة، سنتفقد نماذج منها (...) وسنستخلص النتائج من تقارير مراقبينا ومن الاتجاهات في مختلف المناطق ومن المعطيات".
من جانب اخر حثت دوكسير الناخبين السودانيين على الاستفادة من حقهم في التصويت رغم الاضطراب الامني في بعض مناطق البلاد.
واضافت دو كسير "لم نكن هنا خلال فترة تسجيل الناخبين، لكننا سمعنا من يتحدث عن انتقادات" داعية من جهة اخرى الناخبين السودانيين الى الاستفادة من حقهم في التصويت على رغم الاضطراب الامني في بعض مناطق السودان وخصوصا في دارفور وفي بعض قطاعات جنوب السودان.
وستعمل بعثة الاتحاد الافريقي بالتنسيق مع مؤسسة كارتر، وهي مراقب دولي اخر للانتخابات تعترف به السلطات السودانية لكن ما تتوصل اليه من خلاصات سيبقى مستقلا، كما اكدت دو كسير.
وسيجري السودان بعد شهر انتخابات نيابية وبلدية ورئاسية تعددية هي الاولى منذ 1986.
ويبدو الرئيس السوداني عمر البشير الاوفر حظا في السباق الرئاسي.
وابرز منافسيه هم ياسر عرمان المسلم العلماني المتحدر من شمال السودان والذي يدافع عن طروحات الحركة الشعبية لتحرير السودان، والصادق المهدي رئيس حزب الامة (قومي) ورئيس الوزراء المنتخب في 1986.
وقد بدات الحملة الانتخابية الشهر الماضي في السودان. واجريت في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الاول/ديسمبر عملية تسجيل الناخبين على اللوائح الانتخابية.