احمدي نجاد يدعو دول المنطقة لتولي الامن فيها واخراج أميركا منها
الخميس ١١ مارس ٢٠١٠
٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش
دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الخميس، من وصفها بالقوى الغربية الفاسدة للتوقف عن زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج الفارسي وإلا فان يدها ستقطع.
وتساءل احمدي نجاد خلال كلمة في مدينة بندرعباس جنوب ايران، عما تفعله القوات الاميركية في المنطقة، داعيا الى مغادرتها باعتبارها مصدرا لعدم الاستقرار، كما حث دول المنطقة على أن تأخذ بايديها زمام الامن والاستقرار في المنطقة.
واكد الرئيس الايراني ان بلاده لا تريد من دول الخليج الفارسي الا الاخوة والصداقة وقال: ينبغي للدول العربية بالخليج الفارسي ان تكون يقظة وتعلم اننا نريد الاخوة معها، مضيفا "علينا ان ناخذ بزمام الامن والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي بايدينا".
كما طالب الغرب بالكف عن دعم الكيان الاسرائيلي، معتبرا ان هذا الكيان وصل الى طريق مسدود، وسيكون مصيره الى الزوال.
وحول زيارته الاخيرة لافغانستان، قال احمدي نجاد: ان الشعب الافغاني يشكو من الاوضاع المتردية منذ تواجد القوات الاجنبية في بلاده.
من جانب آخر، انتقد الرئيس الايراني الشعارات الکاذبة لقوى الهيمنة الاحتلالية، واشار الى اعتقال زعيم الشبکة الارهابية في شرق البلاد عبدالمالك ريغي وقال: ان الشعب الايراني بيّن للعالم طريق مکافحة الارهاب.
واضاف: ان ارهابيا شريرا کان يحظى بدعم ثلاثة اجهزة استخباراتية للقوى الفاسدة في العالم، تم اعتقاله باقل کلفة بشرية ومادية ممکنة، وستتم محاکمته قريبا على يد العدالة.
واشار الرئيس الايراني الى الجرائم الرهيبة والبشعة التي ارتکبها هذا الارهابي الشرير وقال: ان هذا الارهابي الهمجي قتل 140 من المواطنين الابرياء في محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق)، واصاب 300 اخرين، الا ان الدول المتشدقة دوما بمکافحة الارهاب کانت تعرض مشاهد لجرائم هذا الارهابي وتقول بان هذه الجرائم هي من اجل اقامة الديمقراطية في ايران.
واضاف احمدي نجاد: ان بعض الدول التي لم تشهد لحد الان حتى عملية انتخابات واحدة، دعمت ايضا هذا الشرير وکانت تقول على خطى سادتها بان هذه الجرائم انما تتم لاقامة الديمقراطية في ايران.