أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الثلاثاء، ان طهران ستستانف المفاوضات مع البلدان الغربية حول برنامج بلاده النووي في ايلول/سبتمبر المقبل.
وفي تصريحات تلفزيونية، اعرب احمدي نجادي عن امله في ان تضم المفاوضات القادمة تركيا والبرازيل، اضافة الى البلدان الغربية.
وفي جانب اخر، كشف الرئيس الايراني عن خطة اميركية اسرائيلية لمهاجمة بلدين في المنطقة خلال الاشهر الثلاثة المقبلة، واضاف ان لديه معلومات دقيقة حول خطة اعدتها واشنطن لشن حرب نفسية على بلاده.
وكان المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست أدان في وقت سابق اليوم، العقوبات الاوروبية ضد ايران على خلفية برنامجها النووي، واعتبرها خطوة عدائية جديدة ضد الشعب الايراني.
واكد مهمان برست ان العقوبات الاوروبية لن تؤثر على ايران او تزعزع عزمها في الحصول على حقوقها المشروعة في المجال النووي.
كما اعتبر المسؤول الايرا
ني ان العقوبات جاءت بفعل ضغوط اميركية، وقال انها تثير تساؤلات حول استقلالية الاتحاد الاوروبي.
من جانبها، انتقدت روسيا العقوبات الاوروبية الجديدة ضد ايران على خلفية برنامجها النووي، ووصفتها بغير المقبولة.
واعتبرت الخارجية الروسية في بيان لها ان العقوبات الاوروبية الاضافية تضعف ما وصفتها بالجهود الدولية لحل القضية النووية.
وقالت ان من غير المقبول فرض عقوبات على ايران خارج اطار الامم المتحدة.
وقد اقر الاوروبيون يوم الاثنين، عقوبات جديدة على ايران وصفت بالاكبر، وشملت فرض قيود على شركات التامين وقطاعات تجارية ومصرفية وقطاع النقل، اضافة الى توسيع قائمة الاشخاص المحظور حصولهم على تاشيرات سفر الى دول اوروبية.