إنهاء برنامج المكوك الأميركي يضع عبئا على وكالة الفضاء الاوروبية
الخميس ١١ مارس ٢٠١٠
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
اعلن مدير وكالة الفضاء الأوروبية جان جاك دوردين ان انهاء برنامج مكوكات الفضاء الاميركية وقرار الرئيس أوباما بوقف تطوير الجيل التالي من المركبات الفضائية أجبر الوكالة على مراجعة أهدافها المتعلقة بالمحطة الفضائية الدولية.
وقال دوردين: "تغيرت طموحاتنا نتيجة القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة"، غير أنه أكد أن القرار الاميركي ستكون له تداعياته الايجابية على البرنامج في نهاية المطاف.
واضاف: "ان تبعات تلك القرارات سوف تعزز قدرة المحطة الفضائية الدولية كما ستقلل تكاليف استغلالها على المدى البعيد".
وأشار دوردين الى أن أحد التغيرات المهمة الناتجة عن القرار يكمن في تأجيل رحلات الاستكشاف البشرية والتركيز أكثر على الانسان الآلي.
وقال: "هذا جيد بالنسبة لوكالة الفضاء الأوروبية التي تحظى بسمعة متميزة في الاستكشاف (الفضائي) باستخدام الانسان الآلي، غير أن مهام الاستكشاف البشرية للقمر التي جرى التخطيط لانطلاقها عام 2020 انتهت للأسف".
وألمح الى أن المحطة ستكون أشبه بمنصة اختبار للنظم والتقنيات الجديدة مثل نظم دعم الحياة ونظم النقل، وأن الوكالة ستعتمد بشكل كامل الآن على كبسولات "سويوز" الروسية.
بيد أن هذا الاعتماد يخلق مشكلات جديدة منها عدم القدرة على نقل أي مواد من المحطة الفضائية للأرض.
وكانت ادارة أوباما قد أعلنت مطلع شباط/فبراير الماضي انها تخطط لالغاء جهود استبدال المكوكات الفضائية , وهو ما يجعل "سويوز" تلك الكبسولات الفضائية الروسية الوسيلة الوحيدة التي يمكنها نقل رواد الفضاء للمحطة الدولية لحين تدخل مؤسسات وجهات خاصة.
ووضعت الولايات المتحدة خططا لانتاج جيل جديد من المركبات الفضائية تحل محل المكوكات غير أن البرنامج شهد عجزا في التمويل وتخلف عن جدوله الزمني الأمر الذي دفع أوباما للبحث عن حل بديل.