اشتبك مئات المتظاهرين المصريين مع عناصر الشرطة في مدينة الاسكندرية اثناء تجمعهم امام محكمة الجنائيات التي عقدت اولى جلساتها للنظر في قضية مقتل من يعرف بـ "شهيد الطوارئ" خالد سعيد.
وافادت مراسلة قناة العالم، ان قوات الشرطة تعاملت بعنف مع المتظاهرين ووسائل الاعلام، الا انهم واصلوا تجمعهم رغم الاجراءات الامنية المشددة، مطالبين بالغاء قانون الطوارئ ووقف انتهاك الحريات.
ونظم المئات من حركة شباب 6 ابريل وشباب من اجل التغيير وكفاية والاشتراكيين الثوريين وبعض حركات المعارضة الأخرى تظاهرة نددوا فيها بتصرفات وزارة الداخلية ومنهج التعذيب الذي يتبعوه مع النشطاء السياسيين.
وتوافد الشباب المؤيدين للقضية إلى الإسكندرية من محافظات مختلفة، وطبعوا نحو 3 آلاف صورة لخالد.
وأعلن عدد من ممثلى منظمات حقوق الإنسان عن عزمهم حضور الجلسة، إيماناً منهم بالقضية، كما وصل إلى القاهرة أمس، ممثلون عن منظمتين أجنبيتين، لحضور الجلسة بعد استخراج التصاريح.
وقال دفاع الضحية إنه سيطالب المحكمة بتعديل قيد ووصف الاتهام من التعدى بالضرب، إلى ضرب أفضى إلى موت، فيما قال مرتضى منصور، محامى المتهمين، إن مديرية أمن الإسكندرية لم تكلفه بالدفاع عنهما، مؤكداً أن أسرتيهما طلبتا منه ذلك، مشيراً إلى أن تقرير الطب الشرعى فى صالح موكليه.
وطالب المتظاهرين بالقصاص لقتل خالد سعيد، وبمحاكمة قيادات وزارة الداخلية المصرية.
وهتفوا "خالد شمس وصرخة جيل خالد دمه موج النيل"، وحملوا لافتات سوداء عليها صور سعيد كما حملوا صورا له كتبت عليها عبارة "اسفكسيا الطواريء".
وفرضت قوات الامن طوقا أمنيا مكثفا حول قاعة المحكمة ومبنى المحكمة من الخارج، وقامت بادخال الشرطيين في سرية, فيما لم تسمح للاعلاميين والمحامين الذين لا يحملون تصاريح مسبقة بدخول قاعة المحكمة وحضور الجلسة.
وارجات المحكمة النظر في قضية مقتل الشاب خالد سعيد على يد اثنين من الشرطة الى شهر ايلول سبتمبر.