مسؤول فلسطيني يحذر من مخطط اسرائيلي جديد يستهدف تغيير واقع القدس
الثلاثاء ٠٩ مارس ٢٠١٠
١٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
حذر أحمد الرويضي مسؤول ملف القدس المحتلة في مکتب الرئاسة الفلسطينية اليوم الثلاثاء، من مخطط اسرائيلي جديد يستهدف تغيير واقع المدينة عبر تغيير مدخلها الرئيس من باب العامود الى باب الخليل.
وتحدثت تقارير مؤخرا عن عزم الكيان الاسرائيلي اغلاق باب العامود لمدة 30 شهرا بحجة اجراء تحديث في البنية التحتية.
وقال الرويضي: ان سلطات اسرائيل تخطط لاقامة ساحة عامة في باب الخليل يصل شارع يافا وربط البلدة القديمة بالکامل مع القدس المحتلة.
واوضح "ان المخطط سيشمل شق أنفاق واصلاح الشارع الذي يربط ما بين شارع يافا ومنطقة باب الخليل اضافة لترميم الفنادق والمحال التجارية الموجود بالمنطقة".
واكد الرويضي أن اغلاق باب العمود يشکل جزءا من المشروع الاسرائيلي "الذي يحاول أن يفرض واقعا يهوديا في البلدة القديمة على حساب التراث الاسلامي والمسيحي فيها والذي يعکس حضارتها العربية الاسلامية والمسيحية".
وحذر من خطورة هذا المخطط والذي يستهدف 37 ألف فلسطيني يقيمون في البلدة القديمة بهدف البدء باجراءات طردهم اضافة للقضاء على الحرکة التجارية وتقييد دور مؤسسات التعليم والصحة والشباب.
وأضاف الرويضي "أن هذا المخطط يهدف للسيطرة على المقدسات الاسلامية والمسيحية من خلال حصارها بمجموعة من الکنائس اليهودية والمدارس الدينية التلمودية والجمعيات الاستيطانية حيث شرعت هذه الجمعيات بتکثيف وضع يدها على عقارات داخل البلدة القديمة.