الحوار الوطني اللبناني حول الاستراتيجية الدفاعية وليس سلاح المقاومة
الثلاثاء ٠٩ مارس ٢٠١٠
٠٩:١٨ بتوقيت غرينتش
اكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن ذهاب حزب الله إلى طاولة الحوار هو لمناقشة الإستراتيجية الدفاعية، ولكيفية مواجهة العدو الاسرائيلي المعتدي.
وقال الشيخ قاسم في كلمته خلال الإحتفال الذي أقامه مستشفى الرسول الأعظم (ص) لمناسبة ولادة الرسول محمد (ص) أكد أن حزب الله هو من دعا لحوار حول الدفاع عن لبنان وحول الإستراتيجية الدفاعية.
واضاف "اننا نعتقد أن مناقشة الإستراتيجية الدفاعية يقرب وجهات النظر ويجعلنا نستمع إلى الآراء الأخرى ويستمعون إلى رأينا لعلنا نتمكن في الغرف المغلقة أن نصل إلى ما يساهم في قوة لبنان"
واعتبر الشيخ قاسم "ان هذه الإستراتيجية الدفاعية مفهومة من إسمها، وهي إستراتيجية للدفاع، والدفاع يكون ضد العدو، والعدو يجب أن يتشخص بشكل واضح، وليس لدينا عدو إلا إسرائيل".
وأكد أنه "لا يوجد نقاش على طاولة الحوار إسمه السلاح، لأن السلاح نتيجة للإستراتيجية الدفاعية وليس هو الأصل، ولا يوجد على طاولة الحوار محاولة لإسقاط قوة لبنان، بل يوجد عليها الإستراتيجية الدفاعية، يعني قوة لبنان مهما إستلزمت هذه القوة، سواء استلزمت هذه القوة طرقا أو أساليب تنسيقية أو أساليب لتقوية إمكانات العاملين المجاهدين من المقاومة والجيش بالطرق المناسبة، للوصول إلى قدرة دفاعية حقيقية تجعل اسرائيل تخشى وتتوقف عند حدها، ولا تأمرنا في لبنان فنحن أحرار أن نصنع ما نريد في بلدنا لإسرائيل أن تأخذ منا شيئا بالقوة".
وتساءل الشيخ قاسم عن وضع لبنان لولا المقاومة؟ مشيرا إلى أنه لولا المقاومة لما تحرر الجنوب والبقاع الغربي، ولما انهزمت إسرائيل في عدوان تموز 2006، وقال " لولا المقاومة لكنا قطعنا أشواطا في التوطين، ولولا المقاومة لكان لبنان مسرحا للمخابرات الأجنبية".
واكد أن المقاومة إستطاعت أن تعطي مناعة للداخل اللبناني، إن كان من خلال السياحة أم الوضع الأمني المستقر، والإستقرار السياسي، وأشار إلى أن ما تبقى اليوم هو التقدم الإقتصادي.
وقال الشيخ قاسم "إن مسؤولية الحكومة اليوم هي أن تعمل للإنقاذ الإقتصادي وأن تعالج المشاكل الإجتماعية، وان حزب الله سيعمل على إنجاحها وسيتحمل مسؤولياته بالكامل".