جبهة التحرير الفلسطينية: المفاوضات غير المباشرة تراجع عن موقف الاجماع الوطني
الثلاثاء ٠٩ مارس ٢٠١٠
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
اعربت جبهة التحرير الفلسطينية اليوم الثلاثاء في بيان وصلت موقع العالم الاخباري نسخة منه، عن معارضتها لاجراء المفاوضات غير المباشرة او المباشرة مع حكومة الاحتلال الاسرائيلي التي وصفتها بالـ "متطرفة".
وجاء في البيان بان الجبهة عبرت عن موقفها هذا من خلال امينها العام الدكتور واصل ابو يوسف خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
واعتبرت الجبهة ان قرار الذهاب الى المفاوضات غير المباشرة "الذي اتخذته لجنة المتابعة العربية وتبنته اللجنة التنفيذية دون التزام حكومة الاحتلال بالوقف التام لبناء المستوطنات"، يعد تراجعا عن القرارات السابقة بسبب الضغوط الاميركية والاملاءات الاسرائيلية، في الوقت الذي يتم فيه استباحة المقدسات في مدينة القدس، وفي ظل الحملة المسعوره التي تستهدف مصادرة الاراضي الفلسطينية وهدم البيوت واستكمال جدار الفصل العنصري، المتزامن مع قرار ضم اسوار القدس والحرم الابراهيمي الشريف ومسجد بلال بن رباح الى التراث الوطني الاسرائيلي المزعوم.
واضافت الجبهة بان اختيار التوقيت للذهاب الى المفاوضات يدلل على هشاشة الموقف العربي والفلسطيني، والذي لن يؤدي الى اي نتائج تذكر بينما تواصل سلطات الاحتلال تنفيذ مخططها الاجرامي تجاه مدينة القدس وباقي الاراضي الفلسطينية وحصار قطاع غزة.
واكدت على ان لجنة المتابعة العربية ومجلس جامعة الدول العربية كان ينبغي عليهم البحث عن كيفية تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على ارضه ومقدساته، ووضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته ازاء عدوان الاحتلال وجرائمه لا ان يلقي الكرة بالملعب الفلسطيني تهربا من مسؤولياتهم.
وثمنت الجبهة صمود الشعب الفلسطيني وكل المتضامنين معه بالتصدي لعدوان الاحتلال في كل مواقع المواجهة دفاعا عن الارض والمقدسات، ودعت في هذا الصدد الى مواصلة وتصعيد الكفاح الوطني والتمسك بخيار المقاومة حتى نيل شعبنا حريته واستقلاله وبناء دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئيين من ابناء شعبنا الى ديارهم وفق القرار الاممي 194.