اللواء صفوي: التصدي للحرب الناعمة يتطلب القوة في البرمجيات
الإثنين ٠٨ مارس ٢٠١٠
٠٥:٣٨ بتوقيت غرينتش
قال كبير مساعدي ومستشاري القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى صفوي الاثنين ان التصدي للحرب الناعمة يتطلب آليات وقوة في البرمجيات "وان الحرب الناعمة التي يشنها الاعداء تاتي في سياق محاولات لتغيير العقائد والقيم الاجتماعية".
واضاف اللواء صفوي في تصريحات ادلى بها امام الملتقى الاول للنخب الثقافية في الحرس الثوري، ان الحرس الثوري أسسه عدد من النخبة والشباب وان حرب السنوات الثماني "الحرب التي شنها نظام صدام في عقد الثمانينات" شارك فيها هؤلاء القادة وقوات التعبئة والنخبة الابطال.
ووصف اللواء صفوي، الامام الخميني "رض" بانه كان بمثابة نعمة كبيرة حيث نجح في تاسيس الحرس الثوري وان سماحة قائد الثورة الاسلامية مسك بدفة قيادة سفينة الثورة الاسلامية ودفعها الى الامام خلال كافة الازمات طيلة عشرين عاما اعقبت حرب السنوات الثماني ويعد من النخب الثقافية الكبيرة في تاريخ البلاد.
واكد كبير مستشاري القائد العام للقوات المسلحة، ان الحرس الثوري يريد ان يكون المدافع عن منجزات الثورة الاسلامية وقد بدأ في الدفاع عن النظام على المقاييس العالمية وذلك في سياق الاستمرار برسالته.
واردف، بدات اليوم عملية الدفاع عن مبادئ الثورة الاسلامية بدءا من داخل البلاد وحتى خارجها بحيث ان الغرب والثقافة الليبرالية الديمقراطية يشن حربا على الثورة الاسلامية.
ووصف الوعي والمقاومة الاسلامية التي يرفعها النظام الاسلامي بانها ذات توجه عالمي واكد في ذات الوقت ان الفكر السياسي والثقافة الاسلامية دخلت الى بلدان اخرى مثل لبنان وفلسطين.
واعرب اللواء صفوي عن امله بان يفوز الاسلاميون في العراق بمقاعد البرلمان العراقي وان الثورة الاسلامية تركت تأثيراتها في العالم برمته.
واعتبر الاعداء بانهم يعدون مخططا لشن حرب ثقافية، وقال ان الحرس الثوري ينبغي ان يصمد في مواجهة الفتن والحملات الثقافية في الحربين الناعمة وكذلك الخشنة في مواجهة الاعداء والصهاينة مما يتطلب ان تدخل النخب في الحرس الثوري وقوات التعبئة وكافة المخلصين للثورة الاسلامية في ساحات الجهاد لمواجهة الحرب الثقافية والاعلامية التي تشنها هذه البلدان ضد الثورة الاسلامية.
واعتبر احدى الجبهات التي ينبغي للنخب دخولها في مواجهة حملات الاعداء بانها تتمثل في القوة الناعمة واضاف، يجب الدخول في الحرب الناعمة باستخدام هذه القوة لان هدف الحرب المذكورة هو تغيير العقائد والافكار والقيم الاسلامية مما يؤدي الى تغيير السلوك.
ولفت اللواء صفوي الى ان الثورة الاسلامية حققت النصر بواسطة الثقافة الدينية وان تعرض النظام الاسلامي الى الاضرار يكون عبر الثقافة الدينية ذاتها "وان الاعداء يعرفون الثورة الاسلامية جيدا لذلك يضعون المخططات لمواجهتها".
واكد على ضرورة ان يتكاتف المخلصون للثورة الاسلامية بهدف التصدي للثقافات المهاجمة التي تتمثل بالمادية والليبرالية الديمقراطية.
واعتبر ان الثقافة الليبرالية الديمقراطية التي يقوم اساسها على الماديات ستؤول الى الهزيمة في مواجهة الثقافة الاسلامية والعقلانية والاستدلال والقوة الاعلامية.