اكد برلماني ايراني ان العقوبات الاوروبية الاخيرة على بلاده لن تؤثر على الحوار مع مجموعة 5+1، وانتقد تأثر الاتحاد الاوروبي بالسياسات الاميركية، مشددا على استعداد ايران للحوار على اساس المحافظة على الشأن والحقوق والاحترام المتبادل.
وقال عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران الشيخ حسين ابراهيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان ما صادق عليه الاتحاد الاوروبي من رزمة عقوبات على ايران لن يؤثر على الحوار مع مجموعة 5+1، لكن الاتحاد الاوروبي يتأثر كثيرا بالولايات المتحدة.
واضاف ابراهيمي: ان العقوبات الاوروبية هي نفس العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة من قبل وشاركها فيها الكيان الصهيوني، مؤكدا ان ايران مستعدة للتفاوض وقد هيأت الارضية لذلك بمساعدة تركيا والبرازيل، ووفق الرسالة التي قدمها الرئيس الاميركي لتركيا والبرازيل.
واعتبر ان ايران ونظرا لنواياها الحسنة تريد ان تواصل الاستفادة من الطاقة النووية ولم ولن يكون في بالها اي نية للتوجه نحو السلاح النووي، مشيرا الى ان قائد الثورة الاسلامية وكل مراجع الدين اكدوا ان برنامج ايران النووي يخلوا من اي اتجاه عسكري بل يتطلع الى طاقة نووية سلمية.
واكد ابراهيمي ان ايران ستكرس كل جهودها لمواصلة النشاطات النووية السلمية وفق قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا ان رد ايران الذي سلمته الى الوكالة كان على اساس مواصلة التعاون مع الوكالة وفق قوانينها وعدم تجاوز اطر وقوانين الوكالة.
واكد ان ايران اليوم ايضا على اتم الاستعداد للحوار، على اساس حفظ الشأن والهوية والحقوق والاحترام المتبادل.
واعتبر ابراهيمي ان الغرب لم يتفهم حقيقة النوايا الايرانية للاستفادة من الطاقة النووية السلمية، ولذلك فانهم ما زالوا يتذرعون ويطرحون الحجج، مشيرا الى انهم لم يتطرقوا الى ترسانة اسرائيل النووية التي تضم اكثر من 300 رأس نووي، كما ان الدول التى تحاول اتهام ايران بعسكرة برنامجها النووي هي ايضا تملك الالاف من الرؤوس النووية.
واكد ابراهيمي ان ايران تؤكد ضرورة ازالة اسلحة الدمار الشامل من العالم كله ولا يمكن ان تبحث عن السلاح النووي، مشددا على ان ما يطرحه الغرب في هذا السياق انما هي مجرد ذرائع وحجج لا اساس لها وتهدف الى حرمان ايران من التقنيات النووية السلمية.