هيئة الحوار الوطني في لبنان تبحث الثلاثاء الاستراتيجية الدفاعية
الإثنين ٠٨ مارس ٢٠١٠
٠٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
تعقد هيئة الحوار الوطني في لبنان غدا الثلاثاء، جلسة في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية ميشال شليمان لبحث الاستراتيجية الدفاعية لمواجهة التهديدات الاسرائيلية المتواصلة على لبنان.
وقال وزير التنمية الادارية عن حزب الله محمد فنيش: ان طاولة الحوار ستبحث في الوسائل الملائمة للدفاع عن الوطن والتصدي للعدوان الاسرائيلي وتحرير الارض اللبناني المحتلة.
واضاف فنيش: ان بعض القوى السياسية تحاول ان تقول ان المشكلة هي سلاح المقاومة، واكد ان موضوع السلاح ليس مطروحا للبحث، مشيرا الى ان "البعض يظهر ان الحوار سيتعقد لحل مشكلة موجودة وهي سلاح المقاومة".
واكد فنيش ان "العدو الصهيوني ليس بمقدوره اخافة احد على مستوى لبنان ولا حتى على مستوى العالم بأسره"، مضيفا ان "منسوب التهديدات الإسرائيلية قد انخفض لأننا نمتلك قوة مقاومة قادرة ان تجعل العدو يحسب ألف حساب قبل التفكير بالقيام بأي مغامرة ضد لبنان".
بدوره أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية في لبنان النائب نواف الموسوي ان المعادلة التي أعلنها السيد حسن نصر الله كانت موجهة إلى العدو الإسرائيلي وحلفائه من القوى الدولية وقد شكلت انتصارا على محاولات إضعاف المقاومة وإرباكها وإدخالها في متاهات تبتعد فيها عن قضيتها الأصلية في التصدي للعدو.
واشار الموسوي خلال ندوة أقامها حزب الله في بلدة طورا الجنوبية أمس الاحد الى أن "القرارات الدولية والتحالفات مع أصدقاء إسرائيل من القوى الدولية لم تستعد أراضينا المحتلة ولم تحم اللبنانيين ولا الفلسطينيين ولم".
واضاف ان "نهج المقاومة هو الذي حرر جزءا كبيرا من أراضينا اللبنانية المحتلة وهو الطريق الانجح للتصدي للعدو"، وتابع انه "بهذه النظرية نذهب الى طاولة الحوار في ظل انسداد باب التسوية بخيار آخر غير خيار المقاومة" .
ودعا الموسوي الى "تحرير لبنان من الاستباحة الأميركية لسيادته ولكرامته الوطنية التي تنتهك بفعل التدخلات من قبل السفارة الاميركية وأجهزتها الأمنية"، مؤكدا أن "إثارة هذا الأمر ليس من باب تسجيل النقاط على احد في لبنان وإنما من اجل تحصين لبنان في مواجهة الاختراق السياسي والأمني والعسكري الأميركي لأنه في الحقيقة اختراق إسرائيلي غير مباشر".