زلزال تركيا: انتهاء عمليات البحث والحصيلة ترتفع الى 57
الإثنين ٠٨ مارس ٢٠١٠
١٠:٢١ بتوقيت غرينتش
لقى 57 شخصا مصرعهم واصيب خمسون بجروح اثر
زلزال بقوة 6 درجات ضرب الاثنين عدة قرى في شرق تركيا حيث توقفت اعمال البحث عن ناجين.
وتم احصاء الضحايا وبينهم العديد من الاطفال في خمس قرى بنيت منازلها بالطوب قرب مركز الهزة في كاراكوجان بمحافظة ايلازيغ التي يمر بها الصدع الزلزالي الناشط في شرق الاناضول.
واعلن المحافظ معمر ايرول "لم يبق احد تحت الانقاض" بعد ثماني ساعات من الزلزال الذي وقع في الساعة 4,32 (2,32 تغ).
وانتهت عمليات البحث ظهرا بعدما تاكد رجال الانقاذ من عدم وجود احياء تحت الانقاض كما اعلن ناطق باسم خلية الازمة.
وباغت الزلزال السكان وهم نيام في تلك القرية البالغ عدد سكانها 860 نسمة من الاكراد والتي دمر العديد من منازلها.
وروت الفتاة زينب يوكسل التي لجات مع اسرتها الى احدى خيام الهلال الاحمر "تملكني الرعب، لقد سقط اثاث المنزل وانفجر التلفزيون خلال الهزات".
وقالت ناجية اخرى لم تعلن اسمها "هرعت الى خارج المنزل ونظرت يمينا وشمالا فلم يبق شيء من منزلي الذي انهار بالكامل".
واكدت انها اخرجت بيديها جثتي طفلين من اقاربها قتلت امهم ايضا تحت الانقاض.
والمنازل في قرى تلك المنطقة مبنية عموما بالطوب ولا تقاوم الهزات الارضية الكثيرة. وقد انهارت تلك المنازل تحديدا بينما بقت منازل الاسمنت قائمة.
وصرح نائب رئيس الوزراء جميل جيجك الذي وصل صباح الاثنين الى مكان الزلزال برفقة ثلاثة وزراء اخرين في مهمة تفقدية للصحافيين "سجلنا سقوط 57 قتيلا مع الاسف".
وافادت حصيلة سابقة عن سقوط 51 قتيلا.
وسجلت نحو عشرين هزة ارتدادية في المنطقة بعد الزلزال الذي ضرب بقوة ست درجات على سلم ريشتر، بلغت اقواها 5,5 درجات.
وصرح المحافظ معمر ايرول لقنوات التلفزيون ان رجال الانقاذ تمكنوا من الوصول الى كافة المناطق المنكوبة.
واعرب رئيس الوزراء رجب طيب اردغوغان في انقرة عن اسفه مؤكدا ان "بناء المنازل بالطوب هو سبب فداحة الحصيلة" داعيا السكان الى عدم العودة الى المنازل المتصدعة.
وكانت فرق الانقاذ وصلت سريعا صباح الاثنين الى المناطق المنكوبة واخذت طوال ساعات عدة تبحث عن الناجين كما افادت مصادر اخبارية في اكجولار احدى البلدات الاكثر تضررا من الزلزال حيث سقط 18 قتيلا.
كذلك جاء فريق من الهلال الاحمر التركي الى القرية وبدا يوزع الاغطية ويستعد لتوزيع وجبات غذائية ساخنة للقرويين الذين شاركوا ايضا في اعمال الاغاثة رغم شدة البرد.
ونقلت سيارات الاسعاف الجرحى الى مستشفيات ايلازيغ.
ولم تتاثر مدرسة اوكجولار التي اقام فيها الهلال الاحمر مقره في باحتها بينما انتشر رجال الدرك لضمان الامن حول القرية الواقعة على سفح جبل على ارتفاع 1800 متر.
هذا ونفق العديد من المواشي جراء الزلزال.