وزير الخارجية البريطاني يدافع عن غزو العراق في 2003
الإثنين ٠٨ مارس ٢٠١٠
٠٩:٠٠ بتوقيت غرينتش
دافع وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند اليوم الاثنين، عن غزو العراق في 2003، معتبرا أن حكومته لم تكن تتوقع أن تطول مدته، وأدركت عدم جدوى بقاء قواتها في العراق بعد اليوم.
واعتبر ميليباند الذي أصبح فقط وزيرا للخارجية في عام 2007 ، خلال شهادته أمام لجنة التحقيق البريطانية بشأن الحرب على العراق، أن الهدف من الغزو كان مساعدة العراقيين على النهوض والتقدم.
ورأى أن بغداد لم تكن قادرة حينها على تأدية دورها، الامر الذي دفع القوات البريطانية الى البقاء هناك لاسيما في محافظة البصرة.
وقال: ان الخطر الذي کان مفروضا على "السلام والامن العالميين" من قبل الدکتاتور العراقي السابق صدام حسين کان يمثل "تحديا لسلطة النظام الدولي" وکان يجب التعامل معه.
وأضاف "أعتقد أن سلطة الامم المتحدة کان سيلحق بها ضرر خطير لو کانت القضية الافتراضية التي تطرحونها وهي اننا توجهنا الى قمة تل الضغوط ثم هبطنا مرة أخرى بدون نزع أسلحة صدام عندئذ أعتقد أن ذلك کان سيلحق أضرارا حقا لاي من الاهداف الدولية لذلك کانت هناك حاجة لمتابعتها من خلال الامم المتحدة."
وقال ميليباند انه شهد بناء عراق "ديمقراطي وثري وتعددي" في سياق أوسع لاقامة محور "شمالي جنوبي" في الشرق الاوسط.
واعتبر أن المخاوف من سيطرة القوات الاجنبية على موارد العراق وتحقيق مكاسب تجارية واقتصادية كانت نتيجة عدم الثقة بين الجانبين.