نتنياهو يبحث جهوزية الداخل واخلاء المستوطنين الى الضفة وايلات
الأحد ٠٧ مارس ٢٠١٠
٠١:٠٤ بتوقيت غرينتش
يبحث رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو الاحد في جلسة خاصة جهوزية الجبهة الداخلية لحالات الطوارئ، بمشاركة قادة الأجهزة الأمنية الذين سيقدمون خلال الجلسة سيناريوهات محتملة لمواجهات في المنطقة .
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن نتنياهو وقادة الأجهزة الأمنية سسيبحثون في خطط لإخلاء مئات ألاف المستوطنين من منطقة المركز إلى المستوطنات في الضفة الغربية ومدينة ايلات في حال تعرض الجبهة الداخلية لقصف صاورخي .
وسيقدّم مسؤولو الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال الإسرائيلي تقريراً عن جهوزية الجبهة الداخلية وحملة توزيع الأقنعة الواقية وخطة لإخلاء المستوطنين الى الضفة وايلات .
وتأتي جلسة اليوم في ظل ما نقلته صحيفة "هآرتس" عن خشية كيان اسرائيل من محاولة إيرانية لتحريض" سوريا لتصعيد الجبهة الشمالية من خلال تزويد حزب الله بأسلحة "كاسرة للتوازن".
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في الولايات المتحدة و"اسرائيل" على حد سواء تطرقوا الى خطورة تزود حزب الله بأسلحة جديدة لم يمتلكها من قبل، وطالب وزير الحرب الإسرائيلي ايهود باراك وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بالضغط على سوريا لوقف تزويد الأسلحة لحزب الله.
فيما اعربت مصادر مسؤولة في واشنطن عن خشيتها من أن استمرار تزود حزب الله بالأسلحة الجديدة قد يشجع الكيان الإسرائيلي على شن عملية ضد لبنان تليها حرب شاملة .
وقال المحلل العسكري في الصحيفة عاموس هرئيل إن الحكومة الإسرائيلية فرضت على نفسها "ضبط نفس معين" خشية التصعيد في الجبهة الشمالية، لكن ترى امامها "سابقة الأعوام 2000- 2006" التي قضت بعدم اشعال الجبهة الشمالية بهدف "جعل صورايخ حزب الله تصدأ" لكن ذلك اتاح لحزب الله استمرار التزود بالأسلحة .
وقال رئيس قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية يوسي باديتس الأسبوع الماضي في لجنة الخارجية والحرب في الكنيست إن سوريا تزود حزب الله بمنظومات اسلحة لم تقم بتزويدها من قبل مثل صواريخ مضادة للطائرات روسية الصنع قادرة على حد القدرة الجوية الاسرائيلية .
وقدّم رئيس بلدية ايلات مؤخراً تقريراً لنائب وزير الحرب متان فلنائي حول إحتياجات البلدة لإستيعاب مئات الاف المستوطنين في حالات الطوارئ، إذ يقدر إستناداً لتجربة حرب لبنان الثانية أن تستوعب البلدة 150 الف مواطن من منطقة المركز .
وقرر فلنائي توزيع "اللاجئين" في حالة الطوارئ على القرى الزراعية في منطقة العربة لتخفيف الضغط عن ايلات .
بدوره قال المسؤول في "سلطة الطوارئ الوطنية" في منطقة القدس والضفة الغربية ميرون كيرن، إن مستوطنات الضفة الغربية بإمكانها استيعاب عشرات الاف المستوطنين ووضعهم في ملاجئ وأماكن محصنة .
وحسب الصحيفة فإن المشكلة الأكبر في الجبهة الداخلية هو النقص في الملاجئ، إذ تشير التقديرات الرسمية إلى أنّ 30 في المئة من المستوطنين في "اسرائيل" يفتقدون لملجأ أو غرف محصنة.
وعقد وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك، أمس جلسة عمل إستعداداً لجلسة الأحد المقبل تقرر فيها زيادة ميزانية حملة توزيع الأقنعة الواقية.
ومن المقرر أن يجري الكيان الاسرائيلي في شهر أيار (مايو) المقبل "التمرين الوطني" - "نقطة تحول" لفحص جهوزية الجبهة الداخلية، كما وتعتزم وزارة الحرب إتمام توزيع الأقنعة الواقية خلال عامين .