أقرت واشنطن بسلمية نشاطات محطة بوشهر الايرانية، وقال المتحدث باسم خارجيتها ديربي هولاداي انه ليست هناك اي مخاطر للانتشار النووي.
وأضاف هولاداي ان العمل يجري باشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنه كرر القول بانتفاء حاجة طهران لتخصيب اليورانيوم.
من جانبها، دعت فرنسا ايران الى تعليق ما وصفتها بانشطتها الحساسة، فيما أكدت بريطانيا حق ايران في تطوير برنامج نووي مدني، غير انها اعتبرت المشكلة تكمن في عدم قدرة طهران على اقناع العالم بسلمية نشاطاتها على حد قولها.
بدوره، اعتبر الكيان الاسرائيلي تزويد المحطة بالوقود أمرا غير مقبول، وحث العالم على الضغط على ايران لتوقف التخصيب.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه عملية شحن الوقود النووي في محطة بوشهر جنوبي ايران حيث تستغرق العلملية نحو اسبوعين.
وجرت صباح السبت مراسم افتتاح المحطة، وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ان تدشين المحطة جاء في وقت تتعرض فيه بلاده الى ضغوطات شديدة الامر الذي يبعث برسالة بان ارادة وصمود الشعب الايراني اتت ثمارها. 