صديقي: الاعداء يسعون لاعاقة ايران واثارة الفتنة بين المسلمين
الجمعة ٠٥ مارس ٢٠١٠
٠٩:٠٤ بتوقيت غرينتش
قال خطيب الجمعة في طهران آية الله صديقي اليوم الجمعة ان الاعداء يبذلون محاولاتهم لاعاقة ايران عن التقدم وإثارة الفرقة بين المسلمين شيعة وسنة.
واعتبر اية الله صديقي في خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت بجامعة طهران ان تمويل بعض دول المنطقة لجماعة ريغي الارهابية ذهب سدى بالقاء اجهزة الامن الايرانية القبض على زعيم الجماعة، وعليها اخذ العبر.
واشار الى ان سبب دعم هذه الدول لجماعة ريغي الارهابية هو محاولة زعزعة الامن في ايران وبث الخلافات بين الشيعة والسنة، مؤكدا ان ايران تنادي دوما الى الوحدة وتساعد الاخوة اهل السنة في فلسطين وافغانستان على اساس العقيدة, وان ايران لم تشكل مطلقا تهديدا لاية دولة وانما كانت فرصة ودعما.
واكد صديقي ان القبض على الارهابي ريغي قد وجه ضربة غير مسبوقة الى اجهزة المخابرات الاميركية والبريطانية وبعض دول المنطقة لا يمكن تلافيها في وقت قصير.
وقال: "ان القاء القبض على ريغي كان تأكيدا لفضيحة امريكا السابقة, حيث ان اوباما وعد بشعار التغيير ومن خلال هذا الشعار الزائف حصل على اصوات الشعب الاميركي ولكنه يدعم بشكل كامل الارهاب والقتلة والظالمين, وبالقاء القبض على هذا المجرم فقد انكشفت مخططاتهم وسقط ماء وجههم واثيرت الشكوك حول سمعتهم".
وانتقد وسائل الاعلام والفضائيات الغربية لدورها المخرب ضد ايران، قائلا: "ان الفضائيات التي اججت النار في المعركة الناعمة قد تلاشت سمعتهم في قضية هذا المجرم, واصيبوا بالانفعال.
ووصف اية الله صديقي الثورة الاسلامية بأنها شكلت فرصة وداعما وسندا لكافة المسلمين ونصرت الشيعة والسنة باستمرار دون أي تمييز طيلة ثلاثين عاما من عمرها.