توغو تختار رئيسها في انتخابات تعتبر اختبارا للديموقراطية
الجمعة ٠٥ مارس ٢٠١٠
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
بدات في توغو عملية فرز الاصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت امس لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين سبعة مرشحين، بينهم الرئيس المنتهية ولايته فورغناسنغبي.
ودعي اكثر من ثلاثة ملايين ناخب للمشاركة في انتخابات من دورة واحدة.
وتنافس فيها الرئيس /فورغناسينغبي/ الطامح للفوز بولاية ثانية من خمس سنوات، ومنافسه الابرز /جان بيار فبر/ عن حزب اتحاد قوى التغيير.
وانتشر نحو 320 مراقبا ومائة و46 جنديا لمراقبة العملية. ولم تحدد اللجنة الانتخابية موعدا لاعلان النتائج.
واغلقت اقلام الاقتراع قرابة الساعة 17,15 بالتوقيتين المحلي والعالمي.
ولم تدل اللجنة الانتخابية المستقلة باي مهلة لاعلان النتائج ولم تعط اي تفاصيل عن نسبة المشاركة.
وحضر الرئيس المنتهية ولايته فور غناسينغبي للادلاء بصوته في معسكر اياديما الواقع في حي توكوان. وقال "فليفز الافضل".
وادلى الناخبون بأصواتهم بالبصم على بطاقة موحدة تحت اشراف مراقبين من مختلف الاحزاب المشاركة في الانتخابات.
وانتشر حوالى 320 مراقبا دوليا ايضا في البلاد و146 جنديا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.
واتسمت الحملة الانتخابية بالهدوء لكن المعارضة حذرت مرارا من انها لن تقبل بحصول "عمليات تزوير".
وفي شباط/فبراير 2005 بعد وفاة والده الذي حكم البلاد بقبضة من الحديد طوال 38 عاما وصل فور غناسينغبي الى سدة الرئاسة بدعم من الجيش. وفي نيسان/ابريل 2005 انتخب رئيسا خلال انتخابات مثيرة للجدل تلتها اعمال عنف اسفرت عن 400 الى 500 قتيل بحسب ارقام الامم المتحدة.
واختارت اللجنة الانتخابية المستقلة شعارا هو "ايها التوغوليون فلنصوت من اجل السلام".
وذكرت سابقا ان الرهان يقوم على تنظيم انتخابات تتسم بالشفافية والنزاهة ولا تشوبها اعمال عنف "حتى تستعيد البلاد مكانتها بين الديموقراطيات الحديثة".
وقد اعادت البلدان المانحة علاقاتها تدريجيا مع توغو في 2007 على اثر الانتخابات النيابية التي اعتبرت ناجحة بعد 15 عاما من العقوبات بسبب "العجز في بسط الديموقراطية".
وتقع توغو احد اصغر بلدان القارة الافريقية بين بنين وغانا ويبلغ عدد سكانها 6,5 ملايين نسمة.