عاجل:

انتهاء الاقتراع الخاص والعد العكسي للحملات الدعائية

الخميس ٠٤ مارس ٢٠١٠
٠٢:١٩ بتوقيت غرينتش
كثف مرشحو الانتخابات البرلمانية العراقية من حملاتهم الدعائية وادخلوا عناصر جديدة فيها بهدف كسب أصوات الناخبين قبل دخول قرار الصمت حيز التنفيذ، حيث سيحظر على جميع المرشحين الترويج لبرامجهم.

وتوجه اليوم الخميس افراد القوات المسلحة والسجناء والمرضى والعاملين في المستشفيات منذ ساعات الصباح الاولى إلى مراكز الاقتراع الخاصة للادلاء بأصواتهم ضمن المرحلة الاولى من الانتخابات التشريعية في العراق.

وانطلقت حملات الدعاية في ارجاء العراق من 12 فبراير الماضي وستستمر حتى صباح يوم السبت المقبل وتنطلق الانتخابات صباح يوم الأحد القادم.

وقال عدد من أهالي بغداد، انهم شاهدوا مواكب من السيارات بضمنها حافلات صغيرة تجوب شوارع بغداد خاصة السعدون والكرادة وسط المدينة وهي تحمل صورا كبيرة لقادة الكتل المتنافسة.

وأضافوا أن سيارات أخرى تحمل مكبرات صوت وفرق موسيقية تبث مقاطع من البرامج الانتخابية لتلك الكتلة، مبينين انهم شاهدوا مواكب لمرشحين آخرين في أحياء بغداد الأخرى.

وفي السياق ذاته، قال سليم عبدالهادي (40عاما) "إن هذا الاسلوب جديد في الدعاية الانتخابية ويبدو أن المرشحين يحاولون اقناعنا ببرامجهم بكل الطرق لكننا نريد العمل الحقيقي وليس الوعود المعسولة".

وأشار عبدالهادي إلى أن احاديث المرشحين وبرامجهم التي يطرحونها تحمل الأمل والترغيب لكننا نطلب الحقيقة ولانريد الخيال، مضيفا أن بعض المرشحين يقومون بتقديم الهدايا للعوائل ضمن خطة استمالتهم وحثهم على منحهم اصواتهم، مؤكدا أن بعض العوائل تقبل الهدايا ولكنها لن تصوت لذلك المرشح.

وفي حي المنصور غربي بغداد جابت مجموعة من السيارات الكبيرة شوارع الحي، وهي تحمل عشرات الصور والاعلام العراقية وكأن الموكب يخص حفلة زفاف، كما يقول ربيع حسين صاحب محل تجاري في شارع 14 رمضان، مضيفا أن بعض الكتل المتنافسة في الانتخابات التي ستجري في السابع من مارس الجاري اقدمت على بناء سرادق وخيم على الشارع العام لاستقطاب الناس واقناعهم ببرامجها الانتخابية ومرشحيها وحثهم على التصويت لمرشحيها.

بدوره، أكد ابو محمد (50 عاما) أن احدى الكتل المشاركة في الانتخابات اقدمت على توزيع هدايا متنوعة للمواطنين في عدد من احياء غربي بغداد، شملت اجهزة كهربائية ومواد غذائية، بالاضافة إلى زيارة المدارس وتقديم وعود لاداراتها بتحسين اوضاع المعلمين فيها في حال انتخاب مرشحي الكتلة.

ولم تكن أجهزة الهاتف النقال ببعيدة عن اشتداد الحملة الانتخابية حيث اخذ مشتركي هذه الخدمة يتلقون عشرات الرسائل التي تدعوا لانتخاب المرشحين وتقدم صورة مختصرة عن برامجهم والكيانات التي ينتمون اليها.

واعتبر علي المحمود (مدرس) أن استغلال شركات الهاتف لخطوط المشتركين لارسال الدعاية الانتخابية هو تطفل وتجاوز على حرية الاختيار، لافتا إلى أنه يمتلك خطي هاتف احدهما من شركة (آسيا سيل) والثاني من شركة (عراقنا)، ولاتكاد تمضي دقائق الا ويتلقى رسالة من هذا القبيل وفي اوقات مختلفة من اليوم، مشيرا إلى أنه يضطر في بعض الاحيان لاغلاق الهاتف لكي يحظى بلحظات من الراحة دون ازعاج.

ويرى المراقبون أن تكثيف حملات الدعاية الانتخابية وتنوع اساليبها ووسطائها، تعكس مدى حدة التنافس بين المرشحين الـ 6292 وحرصهم على الفوز باحد المقاعد البرلمانية البالغة 325 مقعدا.

يشار إلى أن حملة الدعاية الانتخابية في عموم العراق انطلقت في 12 فبراير الماضي وستستمر حتى صباح يوم السبت المقبل حيث يدخل الصمت الانتخابي حيز التنفيذ استعدادا لانطلاق الانتخابات صباح يوم الأحد القادم.

اما اليوم الخميس توجه الآلاف من عناصر قوات الامن العراقية منذ ساعات الصباح الاولى إلى مراكز الاقتراع للادلاء بأصواتهم.

وقال الملازم اول احمد عبد الامير، ضابط في الجيش العراقي "حرصت أن اكون من اول الاشخاص الذين يدلون بأصواتهم في الانتخابات، لاختيار الشخصيات الكفوءة التي تعمل من اجل تصحيح الاخطاء التي شابت العملية السياسية خلال الاعوام الماضية، والتي كادت أن تجر العراق إلى حرب طائفية".

واضاف وهو يرفع اصبعه الذي غمسه في الحبر للدلالة على انه ادلى بصوته "بهذا الاصبع قاتلت الارهاب واطلقت النار على الارهابيين الذين يريدون قتل ابناء شعبنا العراقي وقتلتهم، وبنفس الاصبع اطلق النار على الفاسدين من السياسيين من خلال صناديق الاقتراع، واعطاء صوتي للمرشح النزيه".

ويرفع الضابط العراقي بندقيته ويضع اصبعه على الزناد ويبتسم ويخاطب اصبعه قائلا "بك اقاتل وبك انتخب، وكلا العملين اللذين تقوم بهما، هو شيء عظيم للعراق الذي يستحق منا كل شيء".

من جانبه وصف حيدر كاظم، احد رجال الشرطة العراقية مشاركته في الانتخابات وادلائه بصوته بانها لحظة تاريخية ومهمة من خلال مشاركته بالعرس الديمقراطي، على حد تعبيره.

وتابع "أدليت بصوتي بحرية تامة ودون أي تدخل لا من مسؤولي المباشر أو من المسؤولين أو القادة في الاجهزة ا
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: إيقاف نشاط المؤسسة التابعة للسفارة الفرنسية في طهران تم استنادًا إلى حكم قضائي


الخارجية الإيرانية: إغلاق المؤسسة التابعة للسفارة الفرنسية في طهران جاء لعدم حصولها على الترخيص


الخارجية الإيرانية ترفض بقوة الادعاءات المزيفة والمخالفة للواقع، بشأن المؤسسة التعليمية التابعة للسفارة الفرنسية في طهران، والواردة في بيان الخارجية الفرنسية


مصادر سورية: قوات الاحتلال أقامت حاجزا للتفتيش على طريق أم باطنة - العجرف بريف القنيطرة الأوسط


مصادر يمنية: استشهاد مدني إثر قصف الطيران السعودي منطقة الأعبوس في مديرية حيفان جنوب شرقي محافظة تعز


4 شبكات بث أميركية كبرى، سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس نيوز، تقرر وقف تغطية أنشطة ترامب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


آية الله اعرافي: رحيل المرجع شبيري زنجاني خسارة للحوزات والعلوم الإسلامية


شاهد.. الأمم المتحدة رهينة موازين القوى الكبرى والنفوذ الأميركي


سقوط قاعدة المخا المحصنة يكشف وثائق وأسراراً عسكرية خطيرة


ترامب يواجه الإعلام أمام القضاء وسط معركة حرية الصحافة


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار