عاجل:

تقرير: مشروع التوريث يبقى هو الأقوى في مصر

الخميس ٠٤ مارس ٢٠١٠
١١:١٥ بتوقيت غرينتش
أكد تقرير خطير نشرته صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" إحدى كبريات الصحف الأميركية أن مشروع التوريث للسلطة في مصر يبقى حتى الآن هو المشروع الأقوى ، على الرغم من الحراك الذي أحدثه الدكتور محمد البرادعي .

واعتبرت الصحيفة أن القوى الشعبية في مصر تبقى ضعيفة وغير قادرة على تحدي مشروع التوريث ، ومن ثم فإن ضعف شعبية جمال مبارك وفقدانه للقبول الجماهيري ـ حسب قول الصحيفة ـ لا تمثل عائقا حقيقيا ضد خلافته لوالده ، لأن الانتخابات في كل الأحوال يتم تزويرها، وبالنسبة للإخوان المسلمين الجماعة السياسية الأكبر فإنها ـ حسب التقرير ـ لا تمثل تحديا آخر ، حيث يحظر القانون تشكيل الأحزاب على أساس ديني ، كما أن التقرير أكد على أن الإخوان يتعمدون تخفيض سقف مشاركتهم السياسية ، وأكد التقرير على أنه لم يسجل حتى الآن أي معالم على اعتراض الجيش على الحضور السياسي لجمال مبارك ، وعلى افتراض تراجع مشروع التوريث فإن المؤسسة العسكرية هي البديل المطروح بحكم أن رؤساء مصر الثلاثة منذ ثورة يوليو كانوا من تلك المؤسسة تحديدا .

ويضيف التقرير ، في شوارع القاهرة يشير الناس إلى الرئيس المصري حسني مبارك مازحين بوصفه "الفرعون الأخير"، فقد تولى رئاسة مصر لمدة 28 عاماً و قد حان الوقت لتسمية خليفة له، ولكن مع إقتراب الإنتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في سبتمبر 2011 فإن البلد يضج الآن بالحديث عن من سيحل محل الرئيس كبير السن، و ذلك بفرض أن الرئيس مبارك اختار ألا يترشح.

الإنتخابات المصرية ليست حرة و لا نزيهة، و يتفق الخبراء على أنه من المرجح أن تمر مصر بمرحلة إنتقالية تماماً كما حدث في مصر القديمة، و أن هذا العام -و ليس عام 2011- سيتحدد فيه رئيس مصر القادم، لأن اي منافس سيكون عليه ان يبدأ العمل سريعاً حتى تكون لديه فرصة.

وتحت عنوان : من هو المرشح الأوفر حظاً؟ ، تقول الصحيفة أن جمال مبارك هو الابن الأصغر للرئيس مبارك و هو صاحب الفرصة الأكبر في أن يحل محل والده، و قد كان جمال يعمل كمصرفي إستثماري في لندن قبل أن يعود إلى مصر ليدخل عالم السياسة، و في عام 2002 تم تعيينه أميناً للجنة السياسات في الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم، و أصبحت لديه علاقات قوية مع نخبة رجال الأعمال في مصر بفضل سلسلة الإصلاحات الإقتصادية التي قام بتقديمها. و بغض النظر عن كونه لا يحظى بشعبيه بين المواطنين، فإن دور جمال مبارك العام أصبح متزايداً مع قيام وسائل الإعلام الحكومية بإستمرار بعرض صوره.

ثم تساءلت الصحيفة :من هم المنافسين المحتملين؟ ، وكان جوابها: أن قلة فقط من الناس يمكنهم أن يقفوا أمام جمال مبارك بشكل قانوني، و ذلك بسبب الشروط التي وضعتها التعديلات الدستورية في عامي 2005 و 2007 من أجل الترشح للإنتخابات. و لكن مع ظهور بعض من النخبة في الساحة فإن الشائعات أصبحت تدور حول من يمكنه أن يمثل تحدياً لمخطط أسرة مبارك.

وتحدثت الصحيفة عن أن محمد البرادعي هو اسم يستمر في الظهور، ففي ديسمبر الماضي أعلن المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية والحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2005 أنه سوف يترشح للإنتخابات الرئاسية في حالة حصوله على ضمانات بإنتخابات حرة. وعندما توجه إلى القاهرة في التاسع عشر من فبراير إستقبله المئات من مؤيديه في المطار حاملين لافتات كتب عليها: "نعم للبرادعي رئيساً لمصر".

ولكن البرادعي وضع شروطاً لترشحه لم توجد في الإنتخابات المصرية منذ الخمسينيات، ولا يبدو أن هدفه هو أن يتولى رئاسة مصر وإنما أن يحقق إصلاح ديموقراطي في النظام السياسي. ولكن على كل حال لا يبدو أنه سيحصل على التعديلات الدستورية المطلوبة أو حتى يكسب العدد الكافي من أنصار مبارك إلى جانبه.

ونقلت الصحيفة عن جوشوا ستاتشر و هو عالم سياسي في جامعة كينيت ستيت الأميركية: "إذا كنا نبحث عن إحتمالات حدوث صراع النخبة أو إنشقاق النخبة فإننا لا نرى ذلك"، و أضاف قائلاً: "لقد خرج البرادعي قائلاً سوف أترشح للرئاسة، و لكننى لم أرى شخص واحد خرج ليقول هذه فكرة رائعة و أنا مع البرادعي".

وأشارت الصحيفة إلى أن عمر سليمان رئيس مخابرات مبارك لم يعلن إهتمامه بالمنصب ولكنه يعتبر رجل القوة العسكرية. ، ولاحظت الصحيفة أن جميع الرؤساء الثلاثة لمصر منذ الإطاحة بالنظام الملكي كانوا أفراداً من الجيش. فإذا تردد الجيش بشأن خلفية جمال مبارك المدنية في النهاية فإن عمر سليمان سيبرز كمنافس.

ثم تساءلت الصحيفة : ما هي العقبات التي تواجه مخطط أسرة مبارك لتسليم السلطة؟

ويجيب تقرير "كريستيان ساينس مونيتور" أن نقطة ضعف جمال مبارك هي عدم شعبيته، لقد حاول النظام أن يصنع منه "رجل الشعب" و ذلك بإرساله إلى مباريات كرة القدم و إبراز صوره مع المنتخب الوطني في وسائل الإعلام الحكومية. و لكن يبدو أن الشعبية ليست عاملاً كبيراً في الإنتخابات، حيث يقول ناثان براون الباحث في مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين في واشنطن: "ربما يكون الإنجاز الأكبر للجهود المبذولة لجعل جما
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

أنصار الله: الشعب اليمني لايزال يخوض معركة السيادة حتى وقف العدوان ورفع الحصار


وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران


بيان مشترك من "CNN" و"MS NOW" و"POLITICO": عدم التصدي لهذا الإجراء سيشكل تهديداً لحرية الصحافة وحق الجمهور في صحافة مستقلة


الطماطم الطازجة أم المعلبة.. أيهما أكثر فائدة للصحة؟


بيان مشترك من "CNN" و"MS NOW" و"POLITICO": بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار سحب البيت الأبيض تراخيص صحافيينا لاعتراضه على تقاريرنا


بيان مشترك من "CNN" و"MS NOW" و"POLITICO": الدعوى ستُرفع دفاعاً عن مبدأ عدم تدخل الحكومة في تحديد ما تنشره الصحافة


بيان مشترك من "CNN" و"MS NOW" و"POLITICO": أبلغنا الحكومة هذا الصباح بأننا سنرفع دعوى قضائية اليوم لحماية حقوقنا المكفولة بموجب التعديل الأول للدستور


بيان مشترك من "CNN" و"MS NOW" و"POLITICO" رداً على ترامب


بيانات التداول: سعر بيتكوين يتجاوز 85 ألف دولار للمرة الأولى منذ 29 يناير


استطلاع: استياء متزايد بين الأمريكيين من تداعيات سياسات ترامب الاقتصادية


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان