الجبهة الشعبية تحمل الاطراف العربية مسؤولية التفريط بالثوابت الفلسطينية
الخميس ٠٤ مارس ٢٠١٠
٠٤:٠٨ بتوقيت غرينتش
حملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة الاطراف العربية التي وافقت على منح الغطاء للمفاوضات العبثية بين سلطة عباس والكيان الاسرائيلي مسؤولية التفريط بالثوابت والانقسام الفلسطيني.
ووصفت الجبهة الشعبية الغطاء الرسمي العربي لمحمود عباس بتوزيع دم القضية الفلسطينية على قبائل النظام الرسمي العربي.
كما اعتبرت هذا الغطاء خطوة تمهد للتوقيع على التنازلات الخيانية الكبرى في مراحل الحل النهائي.
هذا وصرح ناطق رسمي باسم الجبهة الشعبية بما يلي:
اولا : كلما وجد محمود عباس ان سياسته الاستسلامية التفريطية تمر بمازق نجده يبحث عن مخرج التفافي لينقذ نفسه ويعيد تلميع صورته و تبرير انحراف مسلكه السياسي ودائما يجد من يقدم له طوق النجاة في الساحة العربية فعندما انتهت مدة ولايته الراسية مدد له وزراء خارجية الدول العربية تلك الولاية في خطوة غير مسبوقة عبر التاريخ السياسي والان يلجا محمود عباس الى الغطاء الرسمي لتبرير استمراره المعلن بالمفاوضات التفريطية و العبثية بعد ان كان قد اعلن عن وقفها في ظل استمرار الاستيطان.
ثانيا : تؤكد الجبهة الشعبية القيادة العامة: ان من يريد دعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته من الحكام العرب لا يكونباعطاء غطاء لطرف سياسي يختطف منظمة التحرير الفلسطينية ويغتصب سلطة تفتقر للشرعية الدستورية كما تؤكد الجبهة ان هذه الخطوة الخطيرة هي بمثابة توزيع دم القضية الفلسطينية على القبائل العربية وعليه تحملل الجبهة الشعبية القيادة العامة كل من واافق من النظام الرسمي العربي المسؤولية عن استمرار الخلل والانقسام في االساحة الفلسطينية ومن جانب اخر تدعو الجبهة الى اعادة قراءة واقع وطبيعة صراعنا مع العدو واتخاذ الاجراءات العملية الكفيلة بدعم صمود شعبنا ومقاومته والتوقف عن ممارسة فن الخداع والتضليل.
ثالثا : الجبهة الشعبية - القيادة العامة: انه بات على الفصائل الفلسطينية كافة وضع حد لسياسة سلطة اوسلو البهلوانية التامرية وتعريتها عبر اعادة تفعيل وبناء منظمة التحرير الفلسطينية كخطوة اولى على هذا الطريق تشكيل مرجعية فلسطينية لفصائل المقاومة فتلك السلطة لم تتوقف عن استمرار المفاوضات والتنسيق مع العدو في اي وقت كان وان الغطاء الذي تريده عربيا ما هو الا خطوة تمهيدية تريدها كي تتمكن من التوقيع على التنازلات الخيانية الكبرى في مراحل الحل النهائي.