المعلم يبدي تحفظه على استئناف المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي
الخميس ٠٤ مارس ٢٠١٠
٠٣:٢٥ بتوقيت غرينتش
ابدى وزير الخارجية السوري وليد المعلم تحفظه على قرار وزراء الخارجية العرب استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الكيان الاسرائيلي.
وقال المعلم خلال تصريحات صحافية يوم الاربعاء ان المعني باتخاذ هكذا قرار هي القمة العربية وليس اجتماع وزراء الخارجية، محملا السلطة الفلسطينية مسؤولية ما سيعقب هذا القرار من تبعات ونتائج لاسيما وأنه يأتي في ظل الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة.
كما نفى المعلم أن يكون القرار قد صدر باجماع عربي، موضحا أنه شأن فلسطيني وأن دمشق لم تؤيده.
واكد المعلم ضرورة اتخاذ موقف عربي موحد في مواجهة النهج الإسرائيلي الحالي في الأراضي العربية المحتلة، مشددا على ضرورة أن يستخدم العرب كافة ما يملكون من أوراق لدفع المجتمع الدولي وخاصة الدول الفاعلة للضغط على الكيان إلاسرائيلي لتوقف ممارسته هناك وخاصة تهويد القدس، واستهداف المسجد الأقصى واستمرار الاستيطان، وأن ينصاع لمتطلبات التسوية .
وكان وزير الخارجية السوري، قال في كلمة القاها الأربعاء بالقاهرة في الدورة الـ133 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري باعتباره رئيس الدورة المنقضية قال ، إن سوريا رحبت بالتوجه الأميركي الجديد بشأن عملية السلام العام الماضي ولكنها أكدت أن متطلبات السلام معروفة، ومتفق عليها ومجمع عليها في قرارات عربية ودولية.
واتهم المعلم الكيان الاسرائيلي بإفشال كافة الجهود الرامية لإحياء عملية التسوية التي لم تأت بثمار بسبب نهجه الذي يقوم على استمرار الاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية، مشيرا في هذا الصدد إلى قيامه بتهويد القدس ، واستهداف الأقصى ، وأخيرا ضم الحرم الإبراهيمي في الخليل ، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم إلى ما يسمى بالتراث اليهودي ، كما أن غزة تعيش حصارا قاتلا ، وابتلاع الأراضي قائم.
وأكد على ضرورة أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل مع حق الدول جميعا في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مشيرا إلى أن الكيان إلاسرائيلي يمنع إنشاء هذه المنطقة الخالية من الأسلحة النووية لأنه يرفض الانضمام للإتفاقية منع الانتشار النووي، بينما تقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية عاجزة عن أي إجراء يمكنها من معرفة طبيعة السلاح النووي الإسرائيلي.
ونبه المعلم إلى أن الانقسام الفلسطيني أمر بالغ الخطورة، داعيا إلى ضرورة وضع حد له ، وأن بلاده عملت ما تستطيع للمساهمة في المصالحة وإنهاء الانقسام، إدراكا منها لأهمية المصالحة.