الرئيس السوداني يعلن طي صفحة الخلاف مع الحركة الشعبية
الخميس ٠٤ مارس ٢٠١٠
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
اعلن الرئيس السوداني عمر البشير طي صفحة الخلاف مع الحركة الشعبية، وحسم القضايا العالقة، متوعدا بمعاقبة كل من يحاول تخريب اتفاقية السلام.
وخلال لقاء جماهيري في مدينة ياي بولاية جوبا الوسطى قال البشير ان حكومة الوحدة الوطنية ستبذل قصارى جهدها لدعم الخدمات الاساسية في المنطقة.
ودعا الرئيس السوداني مواطني المنطقة الى المشاركة في العملية الانتخابية واختيار من يرونه مناسبا لخدمة السودان في المرحلة المقبلة.
من جهة اخرى أطلع وزير الخارجية السوداني دينق الور وفد منظمة الايقاد الذي يضم وزيري خارجية اثيوبيا وكينيا على آخر تطورات مسار اتفاقية السلام، والاستعدادات للانتخابات العامة المقررة في نيسان/ ابريل المقبل.
وقال دينق الور في تصريحات صحفية: "من وجهة نظري فان قمة الايقاد مهمة من كونها تأتي من المنظمة التي رعت مفاوضات السلام التي اسفرت عن اتفاق السلام الشامل".
واضاف: "ان الايقاد هي المنظمة الأكثر اهتماما بسير تنفيذ اتفاق السلام وقد ظلت تقدم نصائح لشريكي الحكم في السودان".
من جانبه قال وزير الخارجية الاثيوبي ثيوم مسيفني انهم يتطلعون للعب دور كبير بمشاركة الاطراف السودانية الرئيسة في القمة الطارئة لمنظمة الايقاد بنيروبي في التاسع من الشهر الجاري.
واضاف: "جئنا للخرطوم لتأكيد موقفنا الداعم لقضايا السودان ولاسيما ما يتعلق باتفاق السلام بين شمال وجنوب السودان، والترتيبات المتعلقة بالاتفاق، خاصة تنظيم الانتخابات العامة المقررة في ابريل القادم".
واكد ان الايقاد تسعى الى مساعدة الطرفين على تجاوز اي صعوبات قائمة امام تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق السلام الشامل الذي تم توقيعه تحت رعاية الايقاد.
كما التقى الوفد الرئيس عمر البشير، وقدم له الدعوة للمشاركة في هذه القمة التي ترمي الى مناقشة الاوضاع السودانية.
ورعت منظمة الايقاد مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية عام 2004، وهي المفاوضات التي افضت الى اتفاق السلام الشامل في يناير عام 2005، الذي أنهى نحو عقدين من الحرب بين شمال وجنوب السودان.