حركة الجهاد: سياسة الاستهداف المزدوج لن تنجح في القضاء علينا
الأربعاء ٠٣ مارس ٢٠١٠
٠١:٣٣ بتوقيت غرينتش
اكدت حركة الجهاد الاسلامي أن سياسة الاستهداف المزدوج للحركة ومجاهديها في الضفة المحتلة لن تنجح في القضاء على الحركة.
وقالت الحركة في بيان الاربعاء إنه وفي سياق الحرب على الشعب الفلسطيني قام الاحتلال الاسرائيلي باقتحام قرى في قضاء جنين المحتلة في محاولة للوصول الى عدد من مجاهدي الحركة.
وافاد البيان أن المحاولة الجديدةَ تزامنت مع حملة اعتقالات قامت بها اجهزة امن السلطة الفلسطينية ضد عناصر الحركة.
وأكد البيان: أن السلطة تصر على المضي في نهج التنسيق والشراكة الأمنية والسياسية مع العدو، رغم نداءات ودعوات الإجماع الوطني بضرورة التخلي عن كافة الالتزامات والخطط الأمنية.
وشدد على أنه مهما تعددت المحاولات وازدادت شراستها فستبقى الحركة ثابتة على نهجها متمسكة بثوابتها وستزداد إصراراً على أداء واجبها وحقها في المقاومة والدفاع عن أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
وكانت قوات اسرائيلية اجتاحت الليلة الماضية ثلاث قرى في محافظة جنين حيث سمع اطلاق کثيف للنار واصوات انفجارات.
وقال مصدر امني فلسطيني الاربعاء ان فلسطينيين اصيبا برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في جنين شمال الضفة الغربية خلال عملية عسکرية اسرائيلية واسعة.
وقال العميد راضي عصيدة قائد منطقة جنين، ان قوات عسکرية اسرائيلية تقدر بمئات الجنود اجتاحت الليلة الماضية ثلاث قرى في محافظة جنين حيث سمع اطلاق کثيف للنار واصوات انفجارات. والمعلومات المتوفرة لدينا تفيد باصابة شابين من عناصر الجهاد الاسلامي.
واضاف: "الشابان اللذان يجري الحديث عن اصابتهما وتم اعتقالهما هما مطاردان من قبل قوات الاحتلال منذ سنوات".
وقال الموقع الکتروني لسرايا القدس الجناح العسكري لحرکة الجهاد الاسلامي: "بدأت عند الواحدة من بعد منتصف ليلة أمس عملية عسکرية (اسرائيلية) في بلدات اليامون وسيلة الحارثية وکفر دان غرب جنين وفرض عليها حصار مشدد في محاولة للوصول إلى القياديين في سرايا القدس علاء شعبان زيود (33 عاما) وباجس عادل حمدية (32 عاما)".
واضاف: " وقع اشتباك مسلح وعنيف بين القائدين وبين جنود الاحتلال واستمرت العملية حتى الساعة الخامسة من صباح اليوم (الاربعاء) وانتهت بإصابة القياديين واعتقالهما من قبل قوات الاحتلال".
ووصفت سرايا القدس المصابين بأنهما أقدم مطلوبين لسرايا القدس في الضفة الغربية المحتلة حيث تطاردهما قوات الاحتلال منذ ثماني سنوات.
وذکرت مصادر محلية أن هذه العملية العسکرية هي الأکبر منذ استشهاد ثلاثة فلسطينيين من کتائب شهداء الاقصى برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في ديسمبر/ کانون الأول.